أخبار عاجلة

“وطن الجيب الخلفى”.. رواية شاعرة عاشقة للآثار

شهد المعرض الدولي للكتاب اليوم الاثنين، ندوة بعنوان الأعمال الروائية بقاعة ملتقي الإبداع لمناقشة رواية “وطن الجيب الخلفي”، تأليف مني الشيمي و هي شاعرة درست علم الآثار و تمتعت بجنون المبدعين فقررت استغلال ذلك في كتابة رواياتها و أدار الندوة الكاتب الصحفى بالأهرام والناقد محمد حربي.
بدأت المؤلفة حديثها بأنها انتهكت فكرة الذهاب للأماكن التي تدور حولها الرواية فهو شئ ممتع و تنتقل منه بين زمان و مكان ، و أكدت أنها شاهدت بالفعل شخصيات الرواية تتحرك أمامها في المكان.
وبدأ الناقد الدكتور شاكر عبد الحميد حديثه بالإشارة إلى محاولة إنكار اليهود بأن مصر و بابل بالعرق هم بداية الحضارات في التاريخ.
ثم لخص مضمون الرواية بأنها تحكي قصة شاب يدعي ناصر الذي تخرج من كلية الآثار.
و أنهي الخدمة العسكرية و بدأ يعاني من البطالة ، و هو من أسرة فقيرة تعيش في حي “الوايلي” أحد الأحياء الشعبية.
و تناولت أيضا مأساة زلزال ١٩٩٢ التي أثرت في انهيار حياة ناصر تدريجيا .
ثم تحول وطن ناصر لمجرد علامة توضع في جيبة الخلفي و آماله و طموحاته يضعها في الجيب الأمامي و من هنا جاءت فكرة العنوان.
و تغيرت حياته عندما عرض عليه صديق له يدعي ماهر كتابة تقرير عن الضرر الذي لحق بآثار مصر و خاصه الإسلامية بعد الزلزال و تقديمه للبعثة الألمانية.
و أضاف أن المؤلفة استخدمت نوعا من التراوح بين الضمير الغائب و المتكلم وذلك يدل علي أن ناصر شخصية منقسمة و مترددة.
و بعد إحصاء الأثار التي وقع عليها الضرر في الزلزال وصلت إلي ٢٩ أثرا وقدمه للبعثة و من هنا تغيرت حياته.
تزوج من فتاة تدعي كلوديا وأنجب منها أطفالا؛ وظل يشعر بأنه غريب ولم يندمج مع المجتمع الألماني.
بعد فترة طويلة عاد لموطنه كرجل ألماني ولكنه لم ينس أصله ووطنه.

تحرير: مايا أشرف ونورهان السمنودي