شهدت قاعة بانوراما أفريقيا في يومها السابع من فعاليات البويبل الذهبي، ندوة بعنوان التنوع الثقافي الأفريقي (ثقافة الصومال ) ؛ أعتذر السفير الصومالي إلياس الشيخ عمرو ومثل عنه مندوبين؛ عبدالستار عبدالله جامع باحث وإعلامي، علي إبراهيم رئيس رابطة الطلبة الصومالين في مصر، تقى عبدالقاسم صلات باحثة وناشطة في مجال حقوق الإنسان، عثمان الشريف عبدالقادر باحث بالقانون،عبدالستار عبدالله جامع طالب دراسات عليا في جامعة البحوث شارك في منتديات كمنتدى الشباب في شرم الشيخ أوضح أن الثقافة المصرية والصومالية متقاربة،وفي ذلك السياق أوضح دعوي السيد خبير في الشؤون الصومالية أنه قضى فترة كبيرة من حياته بمصر وحصل منها عالماجيستير وأوضح مدى حبه لمصر، أشار إلي أن الصومال بلد عربي إفريقي مسلم وصل بها الإسلام قبل أن يصل للجزيرة العربية، وأشاد بمدى انتماء شعب الصومال بالأمة العربية، يتمتع بأهم منطقة بالعالم يربط بين القارة الأفريقية والقارة الآسيوية وطليعة قناة السويس، استقل في 1960 عاصمتها دولة مقدشيو بها 18 محافظة ،وأشار إلي أن المشار عن الصومال أنها دولة المجاعة وهذا كل ما يعرفه البعض عن الصومال خاصة جيل ما بعد ال 90، عاشت الصومال من 26يناير 1991 عاشت الكثير وناضلت من أجل الكثير والمآسي ،ولكن الصومال بلد قوي استطاع أن يعود يتطلع إلى التقدم وفتحت في العاصمة أكثر من 50 جامعة، ومن الناحية الاقتصادية سوف تتساءل كيف استطاع أن يعاود هذا البلد من جديد وافتحت محلات وأسواق تجارية عملاقة، وتعمل على إنشاء جمهوريتها من جديد،واجهو صعوبة في فقل بعض الأسواق من الأشقاء العرب، وتربية المواشي تجارة لها أهمية، له نهران على ضفافه يزرعون وأهم مزرعواتهم الرز والسمسم والذرة والليمون، لديها بحر أكثر من 3 آلاف كم و به أنواع أسماك من حول العالم،وبها مساحات زراعية لم تستخدم بعد، وأضاف أن الأمن الغذائي يساوي كرامة الإنسان ،أوضح د.عويس أن الصومال تمتلك نصف ما تملكه الدول العربية أي 70 مليون من الثروة الحيوانية، وتناول أ. علي إبراهيم الحديث عن العلاقات بين مصر والصومال؛ تعلم الكثير من الصومالين على يد أساتذة مبعوثين من مصر وأضاف أن هناك 200 منحة للصومالين تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، هي الدولة الوحيدة بأفريقيا 100 في المائة مسلمة،وأوضح عويس أن كمال الدين صلاح زعيم مصري دفع بحياته لتحرير الصومال، ومن جانبها الناحية القانونية بالصومال يتمثل في 3 نواحي؛ وضع دستور عام يحترم الشريعة الإسلامية، بناء محاكم محكمة الدستورية العليا والمحكمة الاستئنافية والمحكمة العليا،والقانون الثاني أحكام الشريعة الإسلامية كل القوانين التي وضعت كانت تعتمد عليها منها إصدار الأحكام في الناحية المدنية والجنائية، وهي التي تنظم القوات لإلقاء القبض على المجرمين، واحتجاز المجرمين حتى يصدر حكم في حقه، المذهب الثالث في القانون الصومالي الحير أي العرف يرجع الحكم الي رئيس المحكمة الحيرية؛ يأتي من الشريعة الإسلامية والاتفاقات والصلح بين العشائر والثوابت القضائية ،يعتبر الحير أنه يقيم أو يفسر النصوص الشرعية، بعض الصومالين يستخدموه لتفسير ايه وهو أقدم الشريعة الإسلامية في الصومال .
تحرير : شروق محمد و علياء على
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











