أخبار عاجلة

بانوراما أفريقية تناقش أبرز قضايا القارة السمراء

شهدت قاعة بانوراما افريقية في سابع ايام فاعليات المغرض الدولي للكتاب في دورته ال 50 ندوة بعنوان قضايا افريقية ،تناول د. عباس شراكي الحديثت عن اهمية التعليم في أفريقيا، وليس هناك إمكانيات تمكن من البحث عن ثلث الثروات التي توجد في أفريقيا، 50% من الذهب في أفريقيا، 90%من البلاتين بأفريقيا، واليورانيوم في النيجر ونامبيا بكميات كبيرة، الفوسفات والماس في شمال أفريقيا ولكنه يسرق ويصدر بطرق غير شرعية، الثروة المعدنية في أفريقيا هي سبب تطلع الاستعمار لاستطيان أفريقيا، وأيضاً إكتشاف إستخدام معدن جديد يستخدم في صناعة الهواتف المحمولة وجد في الكنغو والتي بها أكبر أنهار العالم وعلي النقيض هي من أفقر دول العالم، اشار الي ان شركات التعدين تلتزم بقوانين الدولة عند الاستخراج وذلك للحفاظ على البيئة وعلى عكس ما يحدث في الدول الأفريقية ،والطاقات المهدرة مثل الطاقة الشمسية و الطاقة الحرارية بالاغدود الافريقي وهي من أكبر البحيرات لتوليد الكهرباء ، شعوب القارة الأفريقية جنوب الصحراء ليس لديهم مياه أو كهرباء لعدم استغلالها، تنبأ بانفصال دول الجنوب عن القارة الأفريقية ويتحول البحر الأحمر إلي محيط، لدينا 10% من احتياطي وإنتاج البترول في العالم وهي اكتشافات قارة بكر على رأسهم ليبيا ونيجيريا وبسبب الحروب انخفض انتجاهما وتعطل إنتاج البترول في القارة، وأضاف استغلال الأخشاب والغابات في 90%من الشعوب الأفريقية بطريقة مخطئة مما يهدر نوعية جيدة من الأخشاب، وأشار إلي عدم استغلال الثروة الحيوانية الضخمة بأفريقيا والالتجاء الي الاستيراد بدلاً من استغلالها، وفي نفس السياق تناول الموارد المائية 20% من مياه الأمطار ليست مستغلة بسبب جو القارة يؤدي إلي تبخر 80%من المياة وبهذا تصبح النسبة 9% ، مياه الأمطار مركزه بوسط القارة وتصب معظم المياة في الكنغو الي المحيط الأطلنطي وأشار إلى أن السودان هي الدولة الوحيدة التي تستطيع الزيادة من حصة مصر بالمياه عند استغلال أماكن المياه بها، وفي نفس السياق تناول الحديث اللواء مصطفى هدهود ؛أوضح أن أفريقيا تمثل أكثر من نصف سكان الدول العربية والعمل على تنمية العلاقات بينهم من خلال أن تصبح منبر التعليم لتلك الدول، ولذلك مصر تبنت من قبل أيام عبدالناصر الأزهر لكي يصبح ملتقي العلم لتلك الطلاب ليس فقط التعليم الديني بل العلمي، ولذلك يسعى الرئيس المصري دائما على منح منح لتلك الدول، وأعلن عن تخطيط الرئيس للقيام بجامعات دولية في سيناء والعاصمة الإدارية بالإضافة لمناطق أخرى وذلك من أجل استقطاب العلماء والعمل على إنشاء تجمعات سكنية تحاكي الخارج، الأسبوع القادم تحالف من جامعات ألمانية لإقامة جامعة، و الجامعة الكندية، الهدف الرئيسي تنمية المستوى الصحى لكي لا يضطر مواطنيها الذهاب للخارج من أجل تلقي العلاج والعمل على تهيئة الوضع للأطباء المصريين لكي لايحدث استنزاف لأبناء مصر بالهجرة للخارج، ولتنمية العلاقات مع أفريقيا سنواجه عدة مشاكل مثل الزراعة والصناعة وتحلية المياة ومن هذا السياق تشجع الدولة القطاع الخاص للاستثمار في تلك الدول، وأضاف أن مصر تتجه الآن الي الاتجاه الي الطاقة الشمسية ويجب توجيه الانتباه للبحث العلمي، محطات بأسوان جنوب قنا تنتج 2000 ميجا واط وكل سنة تزيد النسبة ب 500 ،والاتجاة لمساندة دول إفريقيا واستغلال طاقتها وحزامها الشمسي، وأوصى الشباب بالاهتمام بالبحث العلمي، رئاسة إتحاد أفريقيا هي فرصة ذهبية لتقوية العلاقات بين مصر ودول أفريقيا.

تحرير: علياء على وشروق محمد