كتبت : رشا العربي / دنيا عصمت
ضمن فعاليات المركز القومي لثقافة الطفل، نظم المركز ندوة بعنوان “بيت البادية الثقافية لتهيئة الطفل” تحت إشرف مشرف أنشطة الأطفال أحمد مصطفي وأحمد توفيق مشرف الألعاب الطفولية، وحضر الندوة الفنان التشكيلي والكاتب أبوالفتوح البرعصي صاحب فكرة ومؤسس نشاط بيت البادية بمعرض الكتاب، والكاتب أحمد فاروق هجين، والفنان التشكيلي اسامة سليم والكاتب الروائي سيد الرشيدي.
في بداية الندوة تحدث الكاتب والفنان التشكيلي أحمد فاروق هجين ،والتي تجمع أعماله بين الفن التشكيلي والدرامي وله العديد من المسلسلات والبرامج الإذاعيةعن الطفل المصري وهل هو اذكي طفل في العالم أم لا ؟
وأكد هجين ، على ضرورة التعامل مع الأطفال واللعب معهم بشكل يومي حتى نتمكن من فهمهم وتوفير جوًا خاصًا لهم، وكذلك سماع الأطفال الأغاني التي لها معاني قيمة تزيد من افكارهم وابداعهم.
ومن جانبه، اعرب مهندس الديكور الفنان التشكيلي أسامة سليم عن سعادته لقيام العائلات بجميع أفرادها بزيارة المعرض الأهل ، لافتا إلى ان ذلك يغرس في الاطفال النشئ حب المعرفة والقراءة ، مؤكدا ان مستقبل ونمو الدول مرتبط دائما بالثقافة .
وقال أن حكي الأهل القصص للأطفال ينمى بداخلهم التخيل والفكر والابداع .
ونصح الأهل بعدم الغضب الشديد عند ارتكاب الطفل خطأ، وقال ان ارتكاب الخطأ هو أول طريق للتعلم ، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون الأهل مع أبناءهم كالأطفال يستمتعوا معهم ويتناسوا دور الرقيب حتى تتلاشى اي حواجز بينهم وتصبح علاقتهم أقوى وأقرب.
ثم تحدث الكاتب الروائي سيد الرشيدي صاحب رواية “صديق النخلة” و “الخالة حمدية” عن الموروثات الثقافية الصعيدية البدوية والتي تمثل بيئته ونشأته حيث الجو المشجع للقراءة والمسابقات الشعرية الغنائية، وأشار أن جميع مؤلفاته من قصص حقيقية عاشها وهو طفل وكتبها وهو في الخمسين من عمره .
( الكتاب 50+1 )’
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











