أخبار عاجلة

رقمنة الرواية.. قضايا جديدة تواجه الإبداع العربي  

كتبت: سمية أحمد
ناقش ملتقى الإبداع، في ثاني أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب، قضايا الإبداع العربي في “الوسيط الرقمي”، خلال ندوة استضافت نافذ الفاعي من فلسطين، والناقدة جهاد الفاتح من تونس، وأدار ها لؤي عبد المجيد.
بدأت الندوة بالحديث عن أهم التحديات، التي تواجه الإبداع العربي في ظل التطور التكنولوجي، ووجود وسائط مختلفه للسرد، ومنها ما يطلق عليه “الرواية الرقمية”.
أدب وليد
قالت الدكتورة جهاد الفاتح، إن “الأدب الرقمي” يحاول أن يثبت نفسه، بالرغم من التأخر التكنولوجي الذي نشهده عربيًّا، مقارنة مع الغرب، كما أن هذا النوع من الأدب يقابل بالرفض من قبل بعض المثقفين، إلى حد النكران.
وأضافت “الفاتح”، أننا “إزاء مسألة لا يمكن نكرانها ولا تجاهلها، لأننا سنقع حينئذٍ في أزمة مع التاريخ، ومع الزمن، لاسيما وأن الأدب جزأ من التاريخ ومن الزمن، بل هو صورة عصره.
ثورة كونية
وأشارت “الفاتح” إلى أننا نعيش اليوم ثورة كونية فعلية في التكنولوجيا، لا يمكن أن نعزلها بأي شكل من الأشكال عن الإبداع الأدبي، وبالتالي فإن إنكار الأدب الرقمي أو رفضه مسألة غير مطروحة، لأنه أصبح بالفعل ظاهرة عربية وعالمية، وقادر على استيعاب مواد إبداعية متعددة.
مصطلحات تكنو أدبية
وأشارت “الفاتح” إلى بعض المصطلحات الجديدة، التي يمكن تسميتها بـ”التكنو أدبية” كـمعالج الكتابة “الهيبيرتكست”، و”الوسائط المتعددة” وغيرها من مصطلحات النص الرقمي.