يناقش الفيلم قصة حياة تمثال الملك رمسيس الثاني، وربط أماكن وجود التمثال بالفترات السياسية المختلفة، وعلاقتها بحياة بيومي، والبحث عن الهوية المصرية.
واعتمد بيومي في تصوير الفيلم -بشكل أساسي- على منطقة حي السكاكيني، حيث يقطن، وعلى الصور الوثائقية للمنطقة في هذه الفترة.
وأسقط بيومي فكرة السلطة الأبوية على رؤساء جمهورية مصر العربية، وسلوك حكم كل منهم فيما يخص التمثال، وشهد العرض إقبالا جماهيريا كبيرا من رواد المعرض.
وبعد عرض الفيلم، أدار الصحفي رامي المتولي، مناقشة حول أحداث الفيلم، واستقبل آراء وأسئلة الجمهور حول الفيلم، وعملية نقل تمثال رمسيس على مدى 13 عاما.
وعرب مخرج الفيلم عن سعادته بالجمهور، الذي أصبح يستوعب ويهتم بالأفلام الوثائقية.
جدير بالذكر أن فيلم “رمسيس راح فين” شارك في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة في الدورة 21 لمهرجان الإسماعيلية السينمائي.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











