أخبار عاجلة

“أتوبيس 77”.. الفيل يرسم الواقع ويعيد تأويله

كتب: محمد عبد الرحمن
“يكتب الواقع ويعيد تأويله”، “يكتب القصة بشروطها كاملة”، هكذا تحدث المشاركون في ندوة المجموعة القصصية “أتوبيس خط ٧٧”، في حضور مؤلفها القاصّ سمير الفيل.
أقيمت الندوة في ملتقى الإبداع، ضمن فعاليات الدورة 51 من معرض القاهرة الدولى للكتاب، وشارك فيها القاص والروائي د. محمد إبراهيم طه، ود. فاطمة الصعيدى، أستاذ علم اللغة، وأدارتها الكاتبة آمال الشريف.
3 قصص في اليوم
وقال محمد إبراهيم طه، إن: “سمير الفيل لديه خبرات ببيئة دمياط، ويعلمها تماما، وهو غزير الإنتاج، يستطيع أن يكتب مجموعة قصصية في وقت قصير، يستطيع كتابة ٣ قصص في يوم واحد، وهو من أكثر الكتاب المعروفين في الوسط الثقافي، لغته تتسم بالبساطة، والحكي عنده مليء بالتفاصيل”.
وأضاف طه أن “قصص المجموعة تنتمي إلى الحكاية، الفيل يتعمد التكرار والحديث عن شخصياته باستفاضة، حتى أن عناوين القصص تحمل أسماء شخصيات مثل رجب أو نازلي، فهو لا يكتفى بالحدث، بل يحكى حكاية كاملة، ويستحضر شخوصها.
وتابع طه: “الفيل حين يكتب القصة يكتبها بشروطها كاملة، وحين يحكى فهو لا يخرج عن أساسيات الحكي، فالكتابة لا تهرب منه”.
دمياط في المجموعة
وقالت د. فاطمة الصعيدى، إن سمير الفيل “قبل أن يكون كاتبًا، فهو قارئ نهم ذو وعي كبير. مضيفةً: أدهشني تصميم الغلاف، والإهداء الموجه إلى أصحاب الحكايات الأصلية، ونحن فى الحقيقة مدانون لهم”.
وأوضحت الصعيدى أن الفيل أعاد رسم الواقع، وأعاد تأويله من وجهة نظره، فهو لم يكن أسيرًا للحكايات الأصلية”، مشيرة إلى أنه “كان حريصا على تقديم أسماء الأعلام بنطقها الدمياطي، واستفاض في استدعاء ملامح المجتمع في دمياط، ليجعل القارئ متعايشا مع القصص”.
ولفتت الصعيدى إلى أن الفيل اعتمد على مخزونه المعرفي الهائل من النصوص الدينية، حيث كان هناك تناص بين نصوصه وبعض نصوص القرآن الكريم.