كتب: محمد خضير
وصف مفكرون الأزهر الشريف بأنه “شمس الله العلمية في الأرض”، وأن علماءه هم الذين نشروا الإسلام الوسطي المستنير في كل أنحاء الدنيا.
وقال المفكرون، خلال ندوة أقيمت أمس السبت بجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت عنوان “دور الأزهر الشريف في قضايا الوطن”، أن مناهج الأزهر قائمة على التعددية، وقبول الآخر منذ قديم الزمان.
من جانبه، أكد الدكتور عبد المقصود باشا، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الأزهر تولى مشيخته 44 إماما، كان أولهم فضيلة الشيخ الخراشي، وآخرهم فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، الذي أعاد العلاقات مع الفاتيكان، وقام بجولات الحوار بين الشرق والغرب، لنشر السلام العالمي، ومواجهة التطرف ونصرة القضايا الإنسانية العادلة.
وفي السياق، أكد الكاتب والمفكر ناجح إبراهيم، أن مواقف الأزهر في نصرة الوطن ليست بجديدة، فعلى مر التاريخ كان الأزهر وما زال حاميا وحافظا للوطن من كيد أعدائه، ودائما ما وقف شيوخ الأزهر مع حكام ورؤساء مصر في أصعب الظروف، ليوحدوا الصف، ويحشدوا الشعب، ضد أي عدوان على الوطن، مضيفا أن الذين يتهمون الأزهر بتخريج المتشددين خاطئون.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











