كتبت: آلاء عثمان
استضاف المقهى الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ضمن محور “ظواهر ثقافية واجتماعية”، احتفالية لفرقة الطنبورة البورسعيدية، حضرها زكريا إبراهيم، مؤسس الفرقة، وفتحي الخميسي، أستاذ علوم الموسيقى بأكاديمية الفنون، وعازف السمسمية محسن العشري، وأدارها الصحفي مصطفى طاهر.
في البداية، عرُض فيلم تسجيلي عن تاريخ آلة السمسمية، ورواد ومؤسسي فرقة الطنبورة، بعد ذلك تحدث زكريا إبراهيم، مؤسس الفرقة، عن تجربة تأسيسها عام 1989، مشيرا أنه كان يهدف لإحياء الموسيقى الشعبية، حتى تظل حية ومؤثرة.
وقال: “بعد تحويل محافظة بورسعيد إلى منطقة حرة، تغيرت القيم الاجتماعية، وزاد اهتمام الناس بجمع المال على حساب كل شيء، الأمر الذي انعكس على الموسيقى الشعبية، فاختفى دورها الأساسي، وأصبحت مهتمة بتحصيل المال من خلال الحفلات، ولهذا السبب قررت البحث عن عازفي الطنبورة القدامى، وتأسيس الفرقة، حتى نعيد دور الفن الشعبي مرة أخرى”.
ولفت إلى أن الفرقة تنظم عرضا مجانيا كل أربعاء في بورسعيد، منذ 31 عاما، إضافة إلى حفلات فنية في دار الأوبرا المصرية، وحفلات جوالة عالمية، موضحا أن الغناء الشعبي في بورسعيد يجمع الناس حوله، وأن الفن، كما قال عبد الحميد حواس، هو إسمنت العلاقات الاجتماعية، إذ يعبر عن الآمال المشتركة وتطلعات الشعب من خلال الأغنية.
كما أشار إلى دور مركز “المصطبة” للموسيقى الشعبية، في توثيق التراث الشعبي، لافتًا إلى أنه يمتلك أكثر من 300 ساعة فيديو توثق للموسيقى الشعبية في أماكن كثيرة من مصر.
ومن جهته، قال الدكتور فتحي الخميسي، إن القاهرة لديها أزمة طاحنة في تذوق الموسيقى الشعبية، والاستفادة منها، وهذا هو سبب تدني الذوق الموسيقي العام في العاصمة، مؤكدا ضرورة الالتفات إلى التراث الموسيقي الشعبي، كالصعيدي والبدوي والنوبي.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع