قال الكاتب الروائي أحمد مجدي همام، إنه كان يثق من إقامة الدورة الـ52 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، قائلا إن الدولة المصرية استطاعت في عز اجتياح الوباء للعالم أن تقيم العديد من الفعاليات الثقافية والرياضية والفنية والسياسية، مهرجانات وبطولات رياضية وقمم سياسية يتزعمها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح همام في تصريح خاص لـ”الكتاب 50+2»، الموقع الرسمي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أنه لم يشك للحظة أن مصر قادرة على خلق نظام يسمح لها بإقامة المعرض دون أن يتسبب ذلك في تفشي أية أمراض، مستطردا: أن مصر بطبيعتها دولة تستطيع التعامل مع الملمات والجوائح، منذ عهد نبي الله يوسف، ومن قبله ومن بعده.
وأشار إلى أن هذا إصرار يعكس نهجًا متوارثًا في الدولة يؤهلها دومًا لتكون الاستثناء المشع وسط ركام الحروب وخراب الجوائح من حولها، فمصر لم تقم بشيء غريب عنها، بل مارست ثقافتها الأزلية في التصدي للظروف الاستثنائية والتحكم فيها وتطويعها، والإصرار على إقامة المعرض يعكس حكمة القيادة المصرية ومدى سعة حيلتها واستنادها على تراث من الخطط المحكمة في مواجهة كل الظروف الصعبة.
وعن أكثر ما لفت انتباهه في الإصدارات الجديدة، التي سيتم طرحها بمعرض الكتاب؛ ذكر أنه منذ أبريل الماضي نشهد انفجارا سرديا وثقافيا كبيرا، عشرات بل مئات الروايات والمجموعات القصصية والدواوين الشعرية، وتابع؛ أعتقد أن هذا التعويض الكمي يغطي النقص الذي حدث مع بدايات جائحة كورونا، حيث ارتبكت دور النشر وأجحمت عن نشر كتبها خوفا من الخسارة، لكن معرض القاهرة للكتاب سيأتي هذا العام ليروي ظمأ القارئ المتعطس للمنتج الثقافي، وبالمثل سيكون طاقة أمل للكثير من الناشرين المصريين والعرب لعرض منتجهم الثقافي، وشخصيا سعدت بصدور روايات جديدة لجبور الدويهي وعزت القمحاوي وغيرهم من الأسماء الوازنة.
وروى همام طقوسه بمعرض الكتاب، قائلا إنه يحرص على الالتقاء بالأصدقاء من الكتّاب العرب والمصريين المقيمين بعيدًا عن العاصمة، هذا الطقس الأبرز، كما يحرص على تمضية يوم أو يومين كاملين منذ الساعات الأولى وحتى الإغلاق، فالمعرض فرصة سنويا وسوق عكاظ المصري وموسم يطل مرة واحدة في العام.
لـ”همام” ذكريات بمعرض الكتاب كشف عنها قائلا: قبل سنتين زرت المعرض عدة أيام متتالية برفقة الأستاذ إبراهيم عبد المجيد، والراحل الكبير الدكتور شاكر عبد الحميد، كانت ليالي ثقافية بامتياز أبهجني فيها أن أصحب تلك القامات الكبرى، الواحد برفقتهم لا يأتنس بهم فقط، بل يتعلم أيضًا، وبالمثل لا أنسى لقاءاتي بالأصدقاء الأعزاء شوقي العنيزي وسمير قسيمي وخالد بن صالح وغيرهم من الكتاب والمثقفين العرب.
وعن توقعاته بخصوص الدورة الـ52 لمعرض الكتاب، أضاف أنه بلا شك يتوقع النجاح لها، فالدولة أولا والقائمون على المعرض ثانيا، أعدوا العدة وجهزوا خططا محكمة، وإلغاء الفعاليات يعوضها هذا العام الفعاليات بنظام الأونلاين، هذا عدا عن حضور معظم الناشرين الدوليين الذين اعتادوا حضور المعرض.
واختتم حديثه قائلا: سأزور المعرض وسأحرص على شراء كتب جبور الدويهي “سم في الهواء”، وحسن عبد الموجود “البشر والسحالي”، وممدوح عزام ” ئحبر الغراب”، وفواز حداد “يوم الحساب” وغيرها من الكتب.
جدير بالذكر أن الدورة الثانية والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ستنطلق خلال الفترة من 30 يونيو الجاري وحتى 15 يوليو المقبل، بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار “في القراءة حياة”
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع