أخبار عاجلة

معرض الكتاب على «club house».. مناقشات ثرية وتواصل مباشر 

بمجرد إعلان تطبيق الدردشة الصوتية «club house» عن نسخته الحديثة لمستخدمي الأندرويد، في مايو الماضي، سارع إسلام وهبان، مسؤول مجموعة “نادي القراء المحترفين” على موقع موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى استغلال تلك الفرصة؛ لزيادة التواصل بين القراء، وتحديدًا مع اقتراب معرض الكتاب في دورته الـ52. 

وهبان، الذي بادر بإقامة حلقات نقاشية على التطبيق، قال لـ«الكتاب 2+50″، إنه تساءل “ليه ميبقاش فيه مناقشات، وندي نصايح للناس عن المعرض، ونتكلم عن الإصدارات الجديدة”. 

قبل إعلان بدء المعرض كانت أول مناقشة أقامها وهبان عن منصات بيع الكتب، للحديث عن تلك الوسيلة، التي سهّلت للناس شراء الكتب في زمن الكورونا، وفيها استضاف أصحاب منصات بيع الكتب، وبعض الناشرين، كذلك رئيس لجنة التسويق في اتحاد الناشرين، فيما استمع للقاء عدد كبير من قراء المجموعة. 

ولم تقتصر المناقشة على ذلك فقط، بحسب وهبان، بل إن اتحاد الناشرين أعلن خلال الفعالية عن تسهيلات في عملية بيع الكتب، كما أن القراء تعرفوا على العديد من المبادرات الثقافية أيضًا “واتكلمنا كمان هل المنصات دي هتكون البديل في حالة لو المعرض متعملش”. 

لكن بعد إعلان إقامة المعرض، رأى وهبان ضرورة عمل ندوة خاصة بأكبر فعالية ثقافية دولية، واستضاف فيها عددا من “البوكتيوبرز”، والكاتب الصحفي محمد عبد الرحمن، أحد المسؤولين عن المنصة الرقمية الخاصة بالمعرض. 

شارك في الندوة مئات القراء، كما يقول وهبان، وتعددت أسئلة القراء عن المعرض، خاصة أن كثيرا منهم لم يعرف أن هذه السنة مُختلفة في نظام حجز التذاكر، لدعاوي ظروف أزمة فيروس كورونا المستجدّ، “كتير مكنش يعرف إنه لازم يحجز إلكترونيًا على المنصة الرقمية”، بالإضافة إلى أن هناك عددا مُحددا للجمهور يوميًا، كما أوضحت الندوة العديد من المعلومات المجهولة بالنسبة للقراء، مثل إتاحة المنصة الرقمية معلومات عن أماكن الكتب.

قدّمت الندوة أيضًا نصائح عديدة للقراء عن كيفية الاستعداد للمعرض، وتجهيز قائمة بالمشتريات، كذلك تم توضيح المبادرة التي تقيمها وزارة الثقافة تحت عنوان “ثقافتك كتابك”، وهي مُبادرة تتيح الكتاب بعشرين جنيه، ويوضح وهبان أنها عبارة عن مجموعة أجنحة بجوار بعضهم في صالة واحدة “وهم 11 دور نشر، منها 6 دور نشر حكومية و5 دور نشر خاصة”، مُؤكدًا للقراء أن تلك المبادرة ليست موجودة في جميع الصالات، بل مُتاحة في مكان واحد فقط. 

ويذكر وهبان، أنه لاحظ أن معظم المُشاركين من الشباب “أغلبهم في سن بين الـ18 لـ35” الذين أثروا المناقشة بأسئلتهم ونهمهم للمعرفة، وبسبب ذلك استغرقت الندوة حوالي الثلاث الساعات “من غير ما نحس بالوقت”.