الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

عادل السنهوري يشارك بـ«شيوخ الطرب» في معرض الكتاب

صدر حديثا عن دار المسك للنشر والتوزيع، كتاب جديد للكاتب الصحفى عادل السنهورى، تحت عنوان «شيوخ الطرب.. الإسلام والفن والموسيقى والقرآن»، ومن المقرر طرحه بمعرض القاهرة الدولى للكتاب بدورته الـ52، التي ستنطلق خلال الفترة من 30 يونيو الجاري وحتى 15 يوليو المقبل، بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس تحت شعار «في القراءة حياة».

يقدم للكتاب المايسترو سليم سحاب في مقدمة بحثية تؤصل للظاهرة التي بدأت من الأزهر في العصر الحديث وأسبابها.

يطرح الكتاب تساؤلات مهمة ما زالت تشغل الناس في كثير من البلدان العربية والإسلامية هل الإسلام ضد الفن، وما علاقة القرآن بالموسيقى ومقاماتها، ولماذا انطلق الغناء في نشأته الأولى في مصر عبر حناجر «المشايخ»، «الأزهريين»، و«حفظة القرآن»؟ أسئلة عديدة شغلت الكاتب أثناء إعداد هذا الكتاب.

ويتناول الكتاب سيرة حياة حوالي 26 من شيوخ الطرب من خريجى الأزهر الشريف ودارسس العلوم الشرعية ومن حفظة القرآن الكريم منذ القرن التاسع عشر، بداية بالشيخ المعلم محمد عبد الرحيم المسلوب والشيخ محمود صبح ودرويش الحريري ومحمد رفعت وسيد درويش والحامولي وسلامة حجازي وأبو العلا محمد وحتى الشيخ سيد النقشبندي وسيد مكاوي وإمام عيسى وأبو العينين شعيشع.

ويؤكد الكاتب أنه “بعد بحث وقراءة فى عدة مصادر عن العلاقة أيقنت أن العلاقة وثيقة وعميقة بين الفن عموما والإسلام وبين القرآن والموسيقى.. ولذلك تولى مشايخ الغناء والطرب المسئولية من البداية وعرف المصريون فن الغناء من خلالهم، حتى الذين جاؤوا من خارج منظومة المشايخ من مشاهير الغناء من أمثال الموسيقار محمد عبد الوهاب والسيدة أم كلثوم فى عشرينيات القرن العشرين، كان لزاما عليهم أن يمروا ويتعلموا هذا الفن ومقاماته من الأساتذة الأوائل.. من الشيخ عبد الرحيم المسلوب في أواخر عهد حكم المماليك والشيخ محمود صبح ودرويش الحريري على محمود وصولا إلى الشيخ إمام عيسى.. مرورا بالشيخ زكريا أحمد والنقشبندي والشيخ محمد رفعت وسيد مكاوي وغيرهم.

ويضيف السنهوري: ومعنى أن يحمل هؤلاء المشايخ راية الفن والغناء وهم من رواد الأزهر الشريف ومن حفظة القرآن هو أنهم العالمون والواعون والدارسون لحقائق وبديهيات واصول العلاقة بين الاسلام والفن والموسيقى والمقامات والقرآن.. وكان واجبا علينا أن نتبع هؤلاء ولا ننتظر كل هذه السنوات للوقوع فى فخ مشايخ الغبرة وفقهاء النكد الذين حرموا كل شيء فى الحياه بما فيها الغناء والموسيقى.. فمشايخ الطرب علموا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم «زينوا القرآن بأصواتكم» وقوله أيضا «ليس منا من لم يتغن بالقرآن».. من هنا جاءت مدرسة التلاوة المصرية مشرقة ومتألقة ومسيطرة فى عالمها الإسلامى رغم بعض التراجع الطفيف في سنوات الثمانينات.