أخبار عاجلة

أحمد ثروت يستكشف عوالم المهمشين في «الحكايات الستة عن ريحانة»

ينتظر الكاتب أحمد ثروت صدور مجموعته القصصية «الحكايات الستة عن ريحانة» عن دار روافد للنشر والتوزيع، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ52، التي ستنطلق خلال الفترة من 30 يونيو الجاري وحتى 15 يوليو المقبل، بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس تحت شعار «في القراءة حياة».

كشف ثروت في تصريح لـ«50+2» أن «الحكايات الستة عن ريحانة» هي مجموعته القصصية الثانية بعد «نباتات الأسفلت» الصادرة في 2018، لافتا إلى أنه يشارك في معرض الكتاب هذا العام بمجموعة قصصية للأطفال بعنوان «آدم والحكايات الستة».

وأوضح: أن «الحكايات الستة عن ريحانة» تتكون من خمس عشرة قصة، يجمعها خط عريض هو البحث داخل عالم المهمشين، ملح الأرض .. العالم الظاهر أمام عيوننا، الخفي عن أذهاننا.. عالم يظهر بوضوح في قصة «التروسيكل» الفائزة بجائزة ربيع مفتاح لعام 2018، التي تحاول سبر غور عالم سائق تروسيكل عادي، فتاته وأحلامه وكفاحه داخل المجتمع الخطر، بينما قصة البداية التي افتتحت بها المجموعة «ليلة حجز» تحاول كشف هذا العالم -عالم الحجز وليس السجن- فالحجز مؤقت بفترات قليلة، الذي يضم بين جنباته العديد من القصص الملهمة التي شهدتها بنفسي أثناء الثورة ضد حكم الإخوان، مشيرا كذلك إلى قصة «جنون المدن» والبحث عن فكرة الجنون داخل كل منّا في هذا العالم المجنون بالأصل، إنها محطات القطار التي تحمل داخلها المجانين من كل محطة لتلقي بهم في محطات جديدة كل لحظة، تلك القصة التي استلهمتها من الجلوس على «مقهى اللبن» لسنوات، أمام محطة قطار المنصورة، وقصة «الحيوان» التي تتحدث عن حادثة حقيقية شغلت الرأي العام المصري منذ سنوات قريبة، إن الحيوان هو أحد المهمشين والمقهورين داخل المجتمع، بل إنه أكثرهم تعرضاً للقهر والتهميش، دون أن يقوى على التعبير عن ذاته.

واستطرد أن قصة «حادثة اختفاء بديعة الخياطة» ربما تكون الأكثر تنافسا عند اختياره لعنوان المجموعة التي اختتمتها بالقصة الرئيسية «الحكايات الستة عن ريحانة» التي تغوص وتمد أذرعتها داخل العالم السفلي بحواريه وأزقته، بشخوصه المنسية وآمالهم وأحلامهم، مؤكدا أن هاتين القصتين تحملان الكثير من أفكاره حول هذا العالم الذي يكاد يكون شفافاً لا يراه أحد ولا يهتم بشخوصه أحد، وهو امتداد لأفكار طرحها بشكل أقل خبرة، في مجموعته السابقة «نباتات الأسفلت».

وعن مشاركته في الدورة الـ52 بمعرض الكتاب؛ أضاف أنه يعتبرها من أهم الدورات وذلك بعد التوقف لأكثر من عام ونصف، مختتما حديثه بالقول: «معرض الكتاب هو عالمي الذي دخلته منذ أكثر من عشرين عاما لاقتناص المعرفة والبحث عن متعة القراءة».