أخبار عاجلة

يوسف نبيل: «العزبة» تضم خيوطًا كثيرة رغم صغر حجمها

قال الكاتب والمترجم يوسف نبيل، لـ«الكتاب 50+2»، إن روايته «العزبة» تدور أحداثها حول بقعة متخيلة في القاهرة  تدعى «عزبة أبو دقة». تلم بالمكان كارثة مروعة تلتقي فيها كافة خطوط الرواية.

ولفت نبيل إلى أنه بالرغم من صغر حجم الرواية، حيث تتكون من 120 صفحة من القطع المتوسط، إلا أنها تتضمن خطوطًا عديدة تتعلق جميعها بهذه البقعة، فنتابع حكايات شخوصها المتنوعة حتى نصل إلى نقطة الذروة التي تلتقي فيها كافة الخطوط داخل العزبة.

من أجواء الرواية:

«في حقيقة الأمر كل ما يتحرك ويبدو لنا متحركًا كان موجودًا دائمًا وسيظل موجودًا. إن حياة هذه السيدة العجوز بأكملها، من الميلاد وحتى الموت، موجودة فعلاً بغض النظر عن نقطة بداية أو نهاية متوهمة لها. الحدث الذي نظنه قد جرى لا يزال يجري وسيظل يجري دائمًا، وكل ما في الأمر أننا غير مؤهلين لرؤية الأمور في كليتها. إننا لا نرى سوى ما ينكشف لنا بقدر ما وُهِبنا من قوة، وربما في حياة أخرى أو في ظرف آخر سنتمكن من رؤية قلب الأحداث وحقيقتها، وحينها سنرى كل هذه الرواية في لحظة واحدة؛ إن كان من الممكن أن نسميها لحظة! إلى أن يحدث ذلك سنتابع سير الموجة بقدر ما نستطيع، وسنلاحظ ظهور مراد عبد العظيم في قلب الموجة المتداخلة. أسمعه يحكي بصوتي، فلا أعرف مَن الراوي… مَن أنا ومَن هو ومَن هم… موجات… موجات…»

يذكر أن يوسف نبيل روائي ومترجم مصري. صدرت له ثماني روايات حتى الآن وأكثر من 25 عملا مترجمًا. من أشهر ترجماته مشروع ترجمة يوميات ليف تولستوي كاملة في ستة أجزاء ضخمة.

حاز على جوائر في مجال التأليف والإبداع منها جائرة إحسان عبد القدوس عن روايته «موسم الذوبان» عام 2012، وجائزة المجلس الأعلى للثقافة فرع اللغة الروسية عن ترجمة «معنى الحب» لفلاديمير سولوفيوف.

ويشار إلى أن الرواية صدرت عن دار آفاق للنشر ، وذلك تزامنًا مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52، والمقرر انطلاقها في 30 يونيو الجاري.