قال الكاتب محمد إبراهيم طه، إن إقامة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52 تأكيد على أن مصر منذ ثورة 30 يونيو تعتز بهويتها الثقافية.
وأضاف طه، لـ«الكتاب 50 +2»، الموقع الصحفي الرسمي لمعرض الكتاب، أن إقامة المعرض في ظل الظروف الراهنة يشير إلى قوة الثقافة الناعمة في مواجهة الفكر المتطرف، حيث افتتحت مصر متحف الحضارة، وعرضت به كنوزها من المومياوات الملكية، وعلى وشك أن تفتتح المتحف المصري الكبير، ومدينة الفنون المتكاملة في العاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار طه إلى أهمية حرص وزارة الثقافة المصرية على إقامة المعرض المؤجل من شهر يناير بكل فعالياته في ذكرى هذه الثورة، بصفته نشاطا ثقافيا سنويا، بالضافة إلى أي فعل تنويري من شأنه إعادة الفكر والإبداع والفنون التشكيلية إلى الواجهة، وتحجيم نفوذ تيارات معادية للثقافة والفنون.
وأوضح أن تلك التيارات لا تمل من محاولة تقويض الثقافة بالتكفير ورفع قضايا الحسبة واستنزاف وترويع المبدعين الليبراليين بجرهم إلى ساحات المحاكم بدعوى التكفير، ومطالباتهم بسحب جوائز الدولة من كتاب مخالفين لهم فازوا بها، مضيفا أنها “تيارات تجر المجتمع إلى نقاشات لا طائل من ورائها حول حرمة الفن والتجسيد بحجة أنه كفر، ومن هنا تأتي أهمية معرض القاهرة الدولي للكتاب كحدث ثقافي مصري كبير”.
ويرى طه، أن معرض الكتاب هذا العام في دورته الثانية والخمسين ليس معرضا للكتاب فقط، بل تصاحبه فعاليات ثقافية وفنية، على منصته الإلكترونية، كما أن المعرض لا يحدد بجمهور مسبق، هو سوق للكتاب، كأي سوق تجاري، ومع الضوابط الجديدة على طريقة الحضور والحصول على تذكرة إلكترونية.
وتوقع الكاتب الدكتور محمد إبراهيم طه، أن يكون الإقبال ضعيفا، خاصة وأن المعرض يأتي في ذروة الصيف على غير المعتاد، وكحدث تجاري كان الأولى أن يفتح الأبواب أمام راغبي الشراء بلا قيود مع الالتزام بكل الضوابط والاشتراطات الصحية.
ولفت إلى أنه لا يعول كثيرا على المعرض بهذه الصورة، وأنه يشارك في هذا السوق برواية جديدة اسمها “شيطان الخضر”، صادرة عن دار النسيم للنشر والتوزيع، كما توجد جميع أعماله القصصية والروائية عن نفس الدار.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











