أخبار عاجلة

من الفيزياء للإبداع.. حمدين حجاج يشارك بـ«فايزة وسلطان» في معرض الكتاب

رغم تخرجه من كلية العلوم عام 2013، وعشقه للفيزياء، إلا أنه سلك طريقا آخر يبعد تماما عن مجاله الأساسي، وهو دخوله عالم الصحافة، إذ يعمل كاتبا صحفيا في جريدة الدستور، واستطاع أن يحقق نجاحا كبيرا خلال فترة قصيرة، بحصوله على جائزة الصحافة المصرية 2019 المقدمة من نقابة الصحفيين فرع الحوار عن ملف جاء بعنوان «أعيان مصر»، إنه الكاتب الشاب حمدين حجاج.

لم تكن الصحافة طريق حجاج الوحيد خلال الفترة الحالية، لكنه اتجه لمجال الإبداع بتأليف كتابه الأول “فايزة وسلطان.. عشنا عمرنا أحباب”، عن دار ريشة للنشر والتوزيع، والذي يشارك به في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ52، التي ستنطلق خلال الفترة من 30 يونيو الجاري وحتى 15 يوليو المقبل، بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «في القراءة حياة».

أعرب حمدين حجاج لـ«50+2»، الموقع الصحفي الرسمي لمعرض الكتاب، عن سعادته بمشاركته في معرض الكتاب بدورته الـ52، قائلا: لأول مرة استقبل معرض الكتاب بفرحة وترقب، فأنا حاليا أستعد لمغادرة مقاعد المتفرجين والنزول لساحة اللاعبين؛ وأتمنى أنا أحوز ثقة القارئ بشكل يجعلني موجودا بصفة أساسية وليس الجلوس على دكة الاحتياط.

كشف حجاج عن أنه استغرق عاما كاملا للانتهاء من الكتاب، مستعينا بعدة مصادر، منها مجموعة من اللقاءات الحية مع الموسيقار سلطان، والإطلاع والاستماع إلى العديد من اللقاءات الصحفية والإذاعية والتليفزيونية، التي أجراها الثنائي خلال مراحل حياتهما المختلفة.

وأوضح حجاج أن العمل يتناول في فصوله رحلة عملاقي الطرب والتلحين، فايزة أحمد ومحمد سلطان، حيث يرصد رحلة الفنانة الراحلة من الميلاد حتى الرحيل (1930- 1983)، كما يتتبع سيرة الموسيقار من الميلاد حتى الآن، لافتا إلى أنه يحتوي على العديد من الصور النادرة لـ فايزة وسلطان، وبعض الخطابات والإهداءات التي كتبها سلطان التلحين لكروان الشرق.

وعن تعاونه مع دار ريشة، قال: أعتقد أن ريشة حجزت مقعدها في صف الكبار مبكرا، حيث ولدت عملاقة، وحجم الإصدارات والكتاب الذين نجحت في التعاون معهم يؤكد ذلك، مضيفا أن الأجمل في تلك الدار هو الروح الجميلة التي تظلل العلاقة بين الكاتب وبينهم؛ حيث يوجد تعاون بين الطرفين، ودعم بهدف أن يخرج المشروع أو الكتاب في صورته المثالية.

ومن أجواء الكتاب نقرأ: «بشكل شخصي كنت مُعجبا وبشدة بحكاية فايزة وسلطان؛ فالمطربة الراحلة رغم قصر عُمرها النسبي، حيث ماتت وهي في أوائل الخمسينات، لكن حياتها كانت مليئة بالدراما والإثارة والهبوط والصعود، بينما الموسيقار على امتداد عمره، الذي تجاوز الثمانين، تبقى حياته مُشبعة بالنجاح والإحباط والحب والوفاء.

ولأن الحب هو أصل كل فضيلة إنسانية جميلة، مثل الوفاء، التضحية، الإخلاص، العطاء، كانت سعادتي لا تُوصف وأنا أدُون بقلمي واحدة من أجمل حكايات الحب، ومن أحلى قصص الوفاء، خاصة وأننا أصبحنا نحيا في زمن ندرت فيه تلك المعاني الأصيلة!.

الآن تحول الحلم الذي طالما تمنيته إلى واقع وحقيقة، فكثيرا ما حلمت بتسجيل وتخليد سير المخُلصين والمحُبين والأوفياء، لثقتي أولا أنهم يستحقون التكريم نظير ما صنعوا وقدموا؛ وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؛ وثانيا لإيماني بأن قلمي سيجد راحته الكاملة وهو يكتب عن أمثالهم».