أخبار عاجلة

مدير مكتبة القاهرة الكبرى: معرض الكتاب هو الفارق في الثقافة العربية

أكد الدكتور ياسر عثمان، مدير مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب هو الظاهرة الأبرز في عرس الثقافة المصرية، وهو المعرض الفارق في الثقافة العربية، وتأتي إقامة المعرض في هذا التوقيت اعترافًا أمام العالم أجمع بالأمن والأمان، الذي تتمتع به مصرنا الحبيبة، وقدرة القوى الناعمة على تخطى التحديات والصعاب مهما بلغت، بهدف لم شمل الفكرين العربي والعالمي على مائدة الثقافة المصرية.

وقال عثمان، في تصريحات خاصة لـ«الكتاب 50 +2» الموقع الصحفي الرسمي لمعرض الكتاب، إن معرض الكتاب يعد ظاهرة ثقافية تحدث كل عام يهتم بها مختلف الفئات العمرية، لما تمثله من زخم ثقافي بين كل دور النشر، والتعرف على كل ما هو جديد في عالم الكتاب والنشر والتطور الذي يحدث للكتاب، وأشكاله وعروض الكتب الجديدة والندوات الخاصة بالكتب المختلفة في كل المجالات، كما أنه يشكل محتويًا لعدد من الأبحاث والدراسات ذات القيمة العلمية والفائدة المجتمعية ومصدرًا لكثير من المعلومات، ومنبعًا للعديد من وجهات النظر والآراء العلمية والتوجهات في الرأي.

وقال مدير مكتبة القاهرة الكبرى، إن إقامة المعرض هذا العام في ظل ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، وما يتطلبه ذلك من اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، للحفاظ على صحة رواد المعرض، وما يتطلبه ذلك من تحديد عدد الزوار خلال اليوم الواحد، ما يؤثر بالسلب على عدد الزوار وتقليل الأعداد، وأنه على خلاف المتوقع فلربما يزداد عدد زوار معرض الكتاب هذا العام، وذلك لسببين: أولا: الدخول بالمجان، ثانيا: التسجيل الإلكتروني عبر موقع الحجز، وهذا يعد شكلًا حضاريًا عالميًا منظمًا يعكس آليات الحكومة الإلكترونية الرقمية، كما أنه يعد إحصاءً دقيقًا لعدد الزوار في أيام دخول المعرض وحفاظًا على الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا بهدف الحفاظ على صحة زوار المعرض والقائمين عليه.

وأضاف أن معرض الكتاب هو الفرصة الكبرى لالتقاء الناشرين العرب على مائدة واحدة، كما أنه فرصة كبرى للقاء الشباب من مختلف الفئات العمرية مع أرباب الفكر والكتّاب وجهًا لوجه، كما ينتظر جمهور القراء إقامة المعرض كل عام لمتابعة إصدارات سور الأزبكية والكتب القديمة التراثية والمجلات التي توقفت عن الصدور، حيث تُقام تلك الفعاليات على هامش المعرض، وكذلك الاطلاع على كل العناوين الجديدة من إصدارات أصحاب الفكر والكتّاب والمؤسسات والهيئات الثقافية والعلمية.

وقال الدكتور ياسر عثمان، «نحن المكتبيون من جانبنا نهتم خلال فترة المعرض بالتعرف على كل ما هو جديد في كل مجالات المعرفة البشرية لتزويد مكتباتنا بكل ما هو حديث وجديد من إصدارات الكتب من كل دول العالم».

وتنطلق فعاليات الدورة الـ52 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال الفترة من 30 يونيو وحتى 15 يوليو 2021، تحت شعار «في القراءة حياة» بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وسط إجراءات احترازية مشددة في ظل انتشار فيروس كورونا.