أخبار عاجلة

حوار| مدير عام دار «تويا»: انتظروا قطار المفاجآت وخصومات 75%

بعد غياب عام ونصف العام، تستعد دور النشر في مصر لأكبر فاعلية ثقافية في الوطن العربي، من خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52 لعام 2021، التي يتم افتتاحها للجمهور اليوم الخميس تحت شعار «في القراءة حياة» بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وسط إجراءات احترازية، ووفق محاذير شديدة وتنظيم يختلف عن السابق.

بهذه المناسبة، التي طال انتظارها حاور الموقع الصحفي الرسمي لمعرض الكتاب شريف الليثي، المدير العام لدار «تويا» للنشر والتوزيع، والذي سيحدثنا عن عروض  وخصومات وقطار المفاجآت في الحوار التالي:

ما هي مفاجآت دار “تويا” للعروض والخصومات؟ وما هي خطتكم في جذب الجمهور في ظل الجائحة والظروف الاستثنائية؟

بعد غياب واشتياق للمعرض منذ عام ونصف، نشعر بالجمهور ونقدر أن هناك أزمات وأوضاعا اقتصادية نواجهها جميعا وتنعكس على القوى الشرائية، إزاء هذه الظروف نعيد تسعير الكتب لدينا لتكون في متناول الجميع، ونحرص دائما أن نقدم العروض والخصومات، نهدي القراء دائما الخصم الذي نمنحه للمكتبات طوال العام، ويتراوح بين 35% و40% وثلث الربح يذهب لصالح المكتبات، وفي ظل الظروف الحالية سنقدم خلال المعرض خصومات غير مسبوقة تصل إلى 75%.

أما عن فعالياتنا فنحن نتعاون مع أكثر من «جروب» على «فيسبوك» مثل جروب «بوك مارك» و«القراء المحترفين» و«رشحلي» وغيرهم وهناك توأمة تربط تويا مع تلك الجروبات الثقافية ولدينا أفكار جديدة خارج الصندوق.

 دار «تويا» معروفة بالأفكار التسويقية والاحتفالات المميزة كل عام، كيف ستعوضون هذا النشاط في غياب الفعاليات؟

الإجراءات الاحترازية ستمنعنا من تنفيذ أي فعالية على الأرض، لكن لن تمنعنا من تجهيز أكثر من فكرة بالتعاون مع الجروبات الثقافية التي سبق وذكرناها، وسنطبّق أفكارا تسويقية جديدة مثل «قطار المفاجآت» ومن خلاله تمر رسائل بين الكتاب وبعضهم عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأنا تنفيذها بالفعل مع هدايا للقراء مُقدمة من إصدارات تويا في بعض محطات القطار.

دار «تويا”» مهتمة دائما برسالة الغلاف، حدثنا كيف يستقر الاختيار على الأغلفة وما هي فلسفتكم؟

عالميا لم يكن هناك اهتمام بالغلاف، نجدهم يهتمون بمحتوى الكتاب أكثر، وهذا ليس تعميما، مؤخرا بدأ الاتجاه للاهتمام بالأغلفة، فستجدي كتب بأغلفة تشبه بوستر الفيلم.

في «تويا» ندرك أهمية الغلاف، نرى أنه عنصر جذب هام ومؤثر في عملية التسويق وطلب الشراء ويعزز من فرص انتباه القاريء، وهناك من يقتني الكتاب لمجرد أن اللوحة المرسومة نالت إعجابه.

معرفتنا بأهمية الصورة البالغة نشأت منذ أول إصدار لدينا وكان كتاب «الورقة» وحققنا المعادلة ونجحنا بالفعل في لفت الانتباه بواسطة أغلفتنا وأفكارها.

 باعتبارك متخصصا في النشر ومراقبا للساحة.. من هم الفئة الأكثر إقبالا على القراءة؟

من خلال تجربتي مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، ومن خلال المشاركة في تطبيق المعرض العام الماضي، شاركنا في الإعداد لإحصائيات رصدت الأعداد وصنفت جنس وعمر وبلد وسلوك واهتمامات كل قاريء من زائري المعرض.

ووجدنا أن حوالي 78% من القراء هم من الفئة العمرية بين 16 و25 سنة وهناك 2% من القراء تحت سن 16 سنة، وفوق سن 25 سنة هناك 20% يقرأون كتب متخصصة في الإدارة، وكتب إسلامية، كتب القانون وغيرها.

هل هناك  كتب محددة ترى أنها الأكثر مبيعا في “تويا” وبشكل عام؟

من حوالي 6 سنوات قدمت كتابا في علم النفس عنوانه «الخروج عن النص» للدكتور محمد طه. أتذكر أننا تعرضنا لهجوم شديد وقتها بحجة أننا نقلل من شأن العلم، بعد أقل من 6 أشهر نجح الكتاب، وانتشرت كتب علم النفس في سوق الكتب والنشر المنافسة بعد ذلك، وأصبح علم النفس سمة للكتب الموجودة، حتى المؤلفين أنفسهم أضافوا بعدا نفسيا في رواياتهم.

بعد  نجاح الكتاب أعدنا التجربة وقدمنا كتاب «علاقات خطرة» للدكتور محمد طه أيضا، ونجح بشدة.

ما هو الكتاب الذي ترفض «تويا» نشره؟

ما بين 6 أو 7 سنوات هي عمر الدار نشرنا حوالي 150 عنوانا بمعدل 20 إصدارا في العام الواحد، نحن نرفض أكثر مما نقبل، نستقبل كل عام حوالي 1000 عمل مرشح للنشر نختار منها حوالي 20 أو 22 عنوانا للنشر.

في العام الماضي قمنا بالإعلان عن مسابقة «تويا» للإبداع شارك بها أسماء كبيرة مثل  وحيد الطويلة، ومحمود الضبع، ووصل عدد المشاركين بهذه المسابقة إلى 970 متسابق، اخترنا منهم 10 فقط ونشرنا أعمالهم.

أخيرا.. ما هي رسالة «تويا»؟

أفرح جدا من خلال تقديم كتب متميزة في العلاقات وعلم النفسم مثل، كتب حسام مصطفى إبراهيم، والدكتور محمد طه وغيرهم من المؤثرين، أفرح جدا عندما يستوقفني أحد القراء ويخبرني بأن كتبنا غيرت من مسار حياته نحو الأفضل.

لا يوجد أثر أعظم من الأمنيات الطيبة التي تصلني أحيانا من الجمهور، أما عن الأهداف المادية فقد حققتها، وللعلم «تويا» في الأساس هي جزء من جمعية خيرية مشهّرة، وهي مكتبة غير هادفة للربح قائمة على الاستعارة وليس البيع ومازالت موجودة حتى الآن.