الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

«حبيبة كما حكاها نديم».. رواية محمود عبد الشكور الأولى 

تشارك رواية «حبيبة كما حكاها نديم»، الصادرة حديثًا عن دار الكرمة، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 52، والتي تقام تحت شعار «في القراءة حياة»، وتستمر فعالياتها حتى 15 يوليو الجاري. 

الرواية تعد الأولى للكاتب والناقد محمود عبد الشكور، على الرغم من تأليفه للعديد من الكتب في مجالات السينما والأدب. 

وبحسب دار النشر، تنفتح الرواية  على حكايتين وتجربتين، طارحة أسئلة صعبة ومعلقة، عن الحب والصداقة، العاطفة والعقل، الفن والواقع، القدر والاختيار، ومقتفية أثر الخط الواصل من ابن حزم، وآلام فيرتر، إلى عالم وسائل التواصل الإجتماعي. 

ومن أجواء الرواية: 

«ومع ذلك أجدني مندهشًا من طاقة حياة غريبة تجعلني ما زلت قادرًا على القراءة والكتابة، ومشاهدة الأفلام، ومجالسة الأصدقاء، والابتسام في وجه طفل، ومشاكسة قط أليف، والضحك على مقهى في وسط البلد، ومباركة عاشقين، والصراخ بعد تسجيل هدف جميل، ومزمزة كوز درة مشوي، وعمل كوب شاي بالنعناع ساعة العصاري، والسفر إلى الفضاء على جناح صوت عبد الوهاب، وتذكر ابتسامة وضحكة صافية، واستقبال أحلام النوم واليقظة، والاحتفال بنور الشمس، وصوت المطر، ورائحة الخبز، وفوضى النجوم والعصافير، والحماس للجمال أينما كان، وكيفما وجد.

طاقة حياة لا أثر فيها للإرادة، ولا فضل لي في صنعها، هكذا خلقت، وهكذا أعيش.

يا رب لا تحرمني من هذه الطاقة التي وهبتني إياها.

انكسار القلب يعوضه صمود الروح.

لا أخاف الموت، فليأتِ كما يرغب، وكما تشاء.

ولكني لا أريد الموت وأنا على قيد الحياة.

اجعلني أموت في اللحظة التي أفقد فيها طعم الدنيا، وألوان الحاجات.»

محمود عبد الشكور ناقد سينمائي وأدبي، نُشرت مقالاته في عدد كبير من الجرائد والمجلات العربية والمصرية، وله عدة مؤلفات في النقد الأدبي والسينما والسيرة الذاتية، مثل: السيرة الثقافية والاجتماعية الممتعة «كنت صبيًّا في السبعينيات» و«كنت شابًا في الثمانينيات» عن دار الكرمة، و«أقنعة السرد: مقالات نقدية عن روايات مصرية وعربية وعالمية»، و«البحث عن فارس: سينما محمد خان»، و«كيف تشاهد فيلمًا سينمائيًّا؟»، وغيرهم.