أخبار عاجلة

حوار| محمد ندا: ما زلت مؤمنا بالبشر وأننا مخلوقات مدهشة

محمد ندا، كاتب صحفي في مؤسسة الأهرام، لكنه محب للدراما والسينما، له تجربة في كتابة السيناريو، وشارك في كتابة الفيلم الكوميدي الخيالي “الغسالة” مع السينارست عادل صليب، ومنذ عدة سنوات استغرق في كتابة أسطورة متخيلة خرجت أخيرا إلى النور، وهي رواية فانتازية عن أحداث في زمن ما قبل عمر الأرض تحمل عنوان “هانا- سيندا” سيرة الملك غيرزان، وصدرت مؤخرا عن دار “روافد” للنشر والتوزيع، ومتوفرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52.

محمد ندا يحل ضيفا على الموقع الرسمي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ويتحدث عن تجربته الأولى في دخول عالم الأدب، وإليكم نص الحوار:

من هو هانا سيندا والملك غيرزان؟

هانا – سيندا جملة مكونة من كلمتين وتعني حامي الأرض، وهو لقب السيف الأسطوري لأحد الكائنات التي عاشت على الأرض قبل البشر، وهذا السيف هو من يختار صاحبه.

أما غيرزان فهو الشخص المختار حامل لواء البشر ومخلصهم من جنس الأستوريين، الذين حكموا الأرض أثناء وجود البشر حيث استعبدوا بني الإنسان لآلاف السنين بسبب قوتهم وبنيانهم الكبير وحضارتهم المتطورة قياسا لما وصل له البشر حتى في الحقبة الحالية من عمر الأرض.

هذا هو عملك الأول لماذا تأخرت في  قرار الكتابة الأدبية ؟

هذا عملي الأدبي الأول الذي يرى  النور، لدي أعمال أخرى مكتوبة ولكن لم يتم نشرها بعد، لكن هانا سيندا استغرقت وقتا طويلا حوالي 5 سنوات بسبب عدم تفرغي الكامل للكتابة، ولانشغالي بالعمل الصحفي في الأهرام طوال الوقت.

هل يمكن أن تخبر الجمهور عن  موضوع روايتك؟

الرواية عبارة عن خمس فصول تحكي وقائع متخيلة حدثت طبقا “للرواية” في زمن سحيق من عمر الأرض بداية من عصور الأستوريين العمالقة وممالكهم في شمال وجنوب الأرض قبل أن يتوحدوا في عصر أحد ملوكهم القدماء، ثم انفصالهم مرة أخرى في عصور أخرى متأخرة، وأطلق عليهم الجارانيين والبارنيين وبعد ظهور البشر واستعبادهم تظهر في البداية سيدة من البشر تحاول تخليصهم من هذه الحياة الذليلة ولكنها تفشل، ثم يظهر الفارس غيرزان ليقود البشر والأرض كلها في ملحمة كبيرة لتخليص الجميع من هؤلاء الطغاة بمساعدة السيدة أدراستيا وسيف أبيها “الهانا – سيندا “

ما هو النوع الأدبي الذي تنتمي له هذه الرواية؟

الرواية تصنف على أنها فانتازيا بالطبع وتأتي في حوالي الـ 380 صفحة من القطع المتوسط.

ما الذي ألهمك هذه الأسطورة؟

الحقيقة أنه وعلى عكس السائد مازلت مؤمنا بالبشر، وأننا مخلوقات مدهشة، فقط مازلنا في طور النضوج وأننا خرجنا فيما لا يزيد عن الـ 100 عام من حروب دموية عنيفة، أهلكتنا وأهلكت الكوكب، لكن أعتقد أننا في محاولات جادة للبحث عن طريق آخر عاقل ذو منطق للعيش بسلام على هذا الكوكب، والدليل على ذلك مجموعة المؤسسات التي أنشئناها ونلتزم بقراراتها لحفظ الحياة على الأرض.

لك إسهامات في كتابة السيناريو.. هل يمكن أن تخبرنا عنها؟

شاركت في كتابة سيناريو فيلم «الغسالة» مع الصديق العزيز عادل صليب منذ عامين، والفيلم كان من بطولة الأستاذ محمود حميدة وشيرين رضا، وأحمد حاتم وأحمد فتحي، بالإضافة إلى أعمال أخرى تلفزيونية وسينمائية وجاري التحضير حاليا لكتابتها.