أخبار عاجلة

«وشايات عادية».. ومضات إنسانية لماهر حسن

يشارك الكاتب الصحفي ماهر حسن في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بديوانه الجديد «وشايات عادية»، وهو الديوان السادس في مسيرته الشعرية، وصدر عن دار الأدهم للنشر والتوزيع.

الديوان يضم 15 قصيدة جاءت جميعها فيما يشبه الفلاشات والومضات الشعرية الإنسانية الخاطفة، وإن كان المحور الأساسي الذى تدور في فلكه هو الشعر الوجداني.

ومن أجواء الديوان وفى قصيدة «رحيل»: «حاملًا جُثَّتى.. واتَّجهتُ إلى آخرِ الرُّوح.. والرِّيحُ سجَّادتى.. شاخصًا فى براحِ الزّمانِ الشرودْ.. وأمضى أُحلِّقُ.. يغلبُنى الاشتهاءُ الحميم.. إلى حفنةٍ من رَمادِ البلاد.. فلا الشِّعر بدَّد لى وَحْشَتى.. ولا النَّجم آنس لى ظُلْمَتى»، ونقف أيضًا على فيض عاطفى فى نصوص أخرى ذات هموم تشغل فكر وإحساس صاحب الديوان، فنراه يقول فى قصيدة «أميرُ الضَّيَاع»: «متوّجٌ أنا على إمارةِ الضياعْ.. لأطعنَ البحَارَ بالمجداف.. أو أحفّز الشٍّراعْ.. أسجّلُ الوجيبَ فى حكايةِ المساء.. أو أموْسقَ النّحيبَ فى ضيافةِ الشّعاعْ.. وأخلطَ الهَواءَ والهُراءَ بالحليبِ فى الضّرُوعْ أو أصاحبَ الرّعاعْ.. وأستبيحَ بينكم.. أحلى صبايا حلمكم.. على مشاعْ.. تخيّروا لى ميتةً تليقُ بى.. فالقلب حقًّا لم يعُدْ يراعْ».