صدرت حديثًا عن دار الأدهم، رواية «بيت المعادي»، للكاتبة أماني عبد الرحمن، وتتوفر الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية.
وتتناول «بيت المعادي» حكاية 18 شخصية وعلاقاتهم العاطفية والاجتماعية، أما البطولة التي تُدعى سارة، فكانت تعيش في الخليج مع أهلها، لكن حياتها كانت مُنغلقة جدًا، بسبب والدتها المُسيطرة عليها، ثم تتزوج سارة من ابن أسرة صديقة، وعلى مدار الرواية تحدث العديد من المشكلات، وتضطر سارة إلى العودة مع ابنها بعد وفاة زوجها، وتعيش في بيت المعادي بعيدًا عن أهلها.
ومن أجواء الرواية:
لم يكن عجيبًا شعور تقى تجاه سالم فقد أصابتها لعنة الحب
اللعنة التي تصيبنا بالحمى عند الاشتياق، والغضب عند الإهمال، والسعادة كلما ابتسم الحبيب.
ازداد المطر، وزاد بكاؤها.. وأعادت السؤال بعويل كأنها تودع أغلى غواليها الثرى:
– الصور حقيقية يا سالم؟
اختطفها بين ضلوعه وقد زاد المطر
– حقيقية يا تقى إنما أنا مش مصدق، في سر لازم نعرفه
سقطت تقى بين يديه قبل أن يكمل حديثه مغشيا عليها
حمل حبيبته المسكينة بين يديه لا يعرف أين يذهب؟
وماذا يفعل؟!
نظر للسماء.. وقد امتلأت بالمطر، وكأنها تشاركه البكاء لحالها
خالط وجهه حزن فريد، فيشعر وكأن أحدا انتزع قلبه، وأوقد به النيران
ضاقت الدنيا بعينيه لم تسعه غضبا وألما.
برقت السماء ورعدت، كما برقت عيناه غضبا ورعد قلبه بصرخات مستغيثة متألمة يشعر بالعجز اللعين حيالها: كيف له أن ينقذ تلك البراءة من مخالب الذئب؟!
توجه للسماء؛ ليجأر بالدعاء وهي بين يديه
– عاجز أنا أن أحميها، وأنت القادر العدل؛ أظهر الحق، وأحميها يالله.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











