كشف الدكتور ناصر عاصي، رئيس مجلس إدارة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال بالشارقة، أن عدد أعضاء الملتقى حاليا أكثر من 170 عضوا من العالم العربي، من مصر ولبنان وسوريا والأردن وغيرها من الدول، ويحرص الملتقى دائما على التواجد في كل المعارض العربية، التي لها قيمة ثقافية كبيرة، وخصوصا معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يمتاز بشمولية، ويعد من أكبر المعارض على صعيد العالم العربي.
وقال عاصي، للموقع الصحفي الرسمي لمعرض الكتاب، إن مشاركة الملتقى في هذه المعارض له أثر كبير في تقوية العلاقة بين أعضائه، الذين يمثلون كل العالم العربي، لبحث شؤونهم والعناية بالأمور المهنية والثقافية المعنية بكتب الطفل.
وأشار إلى أن جناح الملتقى العربي في كل معرض يقدم خدمات للناشرين الأعضاء من أجل تحسين أوضاعهم في المعرض أو تدارك أي مشكلات تواجههم، ويقدم الجناح أيضا على هامش المعرض أنشطة لها علاقة بأدب الطفل وكل ما يدور حول الكتاب بشكل عام، فهو ملتقى مهني يحرص على تطوير مهنة النشر وتطوير كتاب الطفل على كل المستويات.
وأوضح أن أزمة كورونا هي أزمة مرحلية طالت قليلا، لكنها علمتنا أمورا لم تكن في الحسبان كنا نجهلها، ولكنها وضعت قوانين جديدة لنشر وتوزيع الكتاب، وبالتالي فتحت نوافذ جديدة للتعامل مع الكتب بطرق أخرى متمثلة في النشر الإلكتروني وتوصيل الكتب وغيرها، وكان لها أثر إيجابي في بعض الأحيان، حيث جعلتنا نقرأ ونطلع أكثر على الكتب وساهمت في اطلاع الأطفال على الكتب من منازلهم مع أسرهم، ولكنها كان لها سلبيات بالتأكيد.
وأشار إلى أن الملتقى كان يسعى دائما لإيجاد مخارج لتطوير وتوزيع الكتاب بشكل جيد، وكان معرض الشارقة الذي أقيم في شهر أكتوبر الماضي خير مثال على نجاح تلك التجربة، وذلك في ظل اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية.
ولفت رئيس مجلس إدارة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال بالشارقة، إلى أنه بالتأكيد توجد عقبات وصعوبات تتعلق بالنشر وبالناشرين، ولكن الملتقى هو بوابة لحل تلك العقبات، وتتمثل أهم العقبات في وجود الناشرين في المعارض وكيفية وصولهم وتأشيرات دخولهم وإيجارات الأجنحة وغيرها، ووظيفة الملتقى هي التدخل في كل هذه الأمور للحصول على أفضل ما يناسب أعضاء الملتقى والعمل على تطوير المهنة ومساعدة أعضاء الملتقى على تخطي الصعاب وتذليل أي عقبة قد تواجههم.
وأوضح أنه في ظل جائحة كورونا لا توجد عقبات عديدة، ولكن قد يكون حضور الجمهور قليلا بعض الشيء، لكن الجميع يحارب لوجود الكتاب في كل المحافل وبأي طريقة والاستعداد لانتهاء هذه الأزمة والوصول قريبا للوضع الطبيعي.
وحول خطة الملتقى المستقبلية كشف عن أن الملتقى دائما تكون لديه خطط للتطوير من حيث عمل ندوات ومحاضرات تثقيفية لها علاقة بأدب الطفل وورش عمل بين المؤلفين والرسامين والأطفال بشكل مباشر وبرامج وإحصاءات ودراسات لتطوير كتاب الطفل والمساعدة على إيصال كتاب الطفل للجهات الرسمية والحكومية وغيرها من الجهات وتسويق الكتاب بشكل عام.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











