أخبار عاجلة

عن لحظة ضعف.. «حكاية يوسف إدريس» في معرض الكتاب

صدر حديثًا عن دار كيان، المجموعة القصصية «حكاية يوسف إدريس»، للروائي والقاص عمرو العادلي، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية.

تتناول حكاية يوسف إدريس قصة كاتب شاب يُحاول استعادة روح الكاتب الكبير، فيختار لحظة ضعف لإدريس، وهي لحظة حقيقية حدثت بالفعل، إذ أنه توقف عن الكتابة لسنوات، ظن النقاد خلالها أن معينه نضب ولم يعد يستطيع كتابة القصص، فحاوره الكاتب الشاب ودخل ليساعده في كتابة قصة يعود بها إلى جمهوره، وبالفعل نجح الكاتب المبتدئ في جعل الكاتب الكبير يعود إلى الكتابة عن طريقه.

ومن أجواء الكتاب «صوت يناديني. يندمج ويتماهى مع صوتي الذي أحدثكم به الآن، هو نفس الصوت، أسمعه رهيفًا وحانيًا، قويًا وصادمًا، أكثر وضوحًا من ذي قبل، تضطرب أعصابي وأشعر بالخدر، أنا الآن نصف نائم، نصف يقظ، نصف إنسان، بعضي أشياء متناثرة فوق قمم الجبال أو في قاع البحار، وبعضي الآخر يلملم شتاته ويحاول أن يرمم الصورة لتكتمل».

يُذكر أن عمرو العادلي هو روائي وقاص مصري من مواليد القاهرة 1970، تخرج في قسم الاجتماع بجامعة عين شمس وباحث في علم اجتماع الأدب، صدرت له العديد من الأعمال، أبرزها مجموعة «حكاية يوسف إدريس» عام 2012، والتي حصدت جائزة ساويرس في القصة القصيرة فرع كبار الكتّاب لسنة 2016، ورواية «الزيارة» سنة 2014، والتي حصل من خلالها على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب لسنة 2016. من أعماله الأخرى روايات؛ «إغواء يوسف” سنة 2011، «كتالوج شندلر» عام 2013، و«رحلة العائلة غير المقدسة» عام 2015، المجموعة القصصية «عالم فرانشي» عام 2016، رواية «اسمي فاطمة» عام 2017، المجموعة القصصية «و» عام 2017.