أخبار عاجلة

سنويََا.. قصة شاب يقدم ترشيحات الكتب لزوار المعرض

على مدار خمس سنوات، اعتاد الشاب إبراهيم فاروق على تقديم ترشيحاته لمحبي القراءة، قبل معرض الكتاب، فهو يستعد بإعداد قائمة طويلة للترشيحات، لا تقتصر على فئة بعينها، بل تقوم على التنويع في مجالاتها، لكن هذه السنة كان هناك اهتمام أكبر بالقضية الفلسطينية على خلفية أحداث الشيخ جراح.

يُعرّف فاروق نفسه بأنه دودة كتب، فهو قارئ لمجالات عديدة من بينها الأدب والعلوم وعلم النفس وغيرها، لا يُرشّح الكتاب سوى بعد قراءته، ويقول إن ثقة القراء فيه جاءت عن طريق حبه الشديد للقراءة ومتابعته لكل الإصدارات.

ويكمل فاروق حديثه للموقع الصحفي الرسمي لمعرض الكتاب بقوله «مع كثرة دور النشر والكتب الناس مبقتش عارفة إيه الكتب القيمة وغير قيمة»، حيث يشعر الشاب بضيق شديد من انتشار الكتب ذات جودة أقل على حساب كتب ذات قيمة «عشان كدا بعمل الترشيحات».

ويعمل فاروف بالأساس كاستشاري توصيل للعلوم، وقد قدّم عروض تبسيطية عديدة للآلاف من المهتمين في دول كثيرة من بينها الصين، ما جعله ذا شهرة كبيرة على فيسبوك، ويحظى بمتابعة أكثر من مئة وعشرين ألفَا.

ولاحظ فاروق أن اهتمام القراء هذا العام أكثر بالقضية الفلسطينية، فيما وضع قائمة طويلة للكتب الفلسطينية مقسمة لأكثر من فرع، من بينها كتب تبسيطية للأطفال، وكتب لليافعين، وكتب تتناول القضية من وجهة نظر فلسفية ودينية وقومية، بالإضافة إلى الروايات.

وكل عام يفاجئ فاروق بمحبة الناس له خلال أيام المعرض، هذا العام جاءه ناس خصيصا لرؤيته والتقاط صورة معه، من بينهم من أتى خصيصا من أسوان، وآخر من السعودية «قالي أنا جاي أجيب ترشيحاتك عشان خايف ما ألاقيهاش في معرض الرياض».