قالت الدكتورة سرية صدقي إن الدراسة في كلية التربية الفنية مرت بمراحل متعددة مختلفة، وأوضحت الفنانة التشكيلية خلال اللقاء الفكري، على المنصة الافتراضية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن دراسة التربية الفنية بدأت بشكل قاس وجاف مثل الهندسة والكيمياء وكان مدرس التربية الفنية عادة مدرس رياضيات.
وأكدت أنه حتى ظهور الفنان حبيب جورجي من رواد الفن المعاصر وهو من أعظم رواد التربية الفنية، إذ أعطى مساحة وحرية للطلاب.
بدأ التطور في التربية الفنية بعد ذلك منذ هذه الفترة حيث كانت التربية الفنية حركة مزدهرة في مصر.
وتابعت صدقي: «كانت دراسة لها مكانة لدرجة أن الملك كان له مدرس خاص للتربية الفنية وكانت مادة أساسية ولكنها لم تكن جوهر التربية الفنية التي نعرفها اليوم».
وحول أهمية تلك الدراسة قالت إنها تنمي الحواس التي بداخل الانسان وتساهم في تطوير الذهن وتجمع بين الرؤية الثاقبة والخبرة الفردية الخاصة للإنسان.
وتطرقت الفنانة التشكيلية خلال حديثها في ندوة اللقاء الفكري عن العلاج بالفن وأوضحت أنه علاج سيكولوجي سريري يساهم في تنمية الجانب الأيمن من المخ وتطوير القدرة على الإبداع وذلك بحسب دراسات علمية اطلعت عليها أثبتت أن طالب التربية الفنية لديه فرصة 4 مرات أن يكون متميزا في الرياضيات ومواد الحساب.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع