ساهمت «ستوريتل– Storytel» في دعم اتجاه وزارة الثقافة المصرية والهيئة المصرية العامة للكتاب نحو التحوّل الرقمي والتكنولوجي، خاصة مع الظروف الحالية والتغيرات التي يشهدها العالم في العمل والتفاعل عن بعد، بالإضافة إلى ذلك تسعى «ستوريتيل» الرائدة للتوسع منذ وصولها مصر في عام 2017 وذلك لتقديم خدماتها وللتيسير على محبي القراءة والمهتمين بالدراما، والتشجيع على ممارسة تلك الهوايات دون عوائق وفي كل الأوقات، هذا بخلاف الفوائد العائدة على دور النشر والمؤلفين الذين يتعاقدون لتحويل أعمالهم إلى «أوديو».
علي عبد المنعم مدير تعاقدات «ستوريتل– Storytel» الشرق الأوسط يحل ضيفا على الموقع الرسمي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ليحدثنا عن التجربة الرائدة وأهدافها وسياساتها في مصر والشرق الأوسط، وإليكم نص الحوار:
كيف دعمت «ستوريتل» المنصة الرقمية لمعرض الكتاب.. وما الهدف من ذلك؟
“ستوريتل” من أكبر شركات النشر الصوتي في العالم ونحن مهتمون بالمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، لما له من ثقل ثقافي واجتماعي في المنطقة العربية كلها، و”ستوريتل” موجودة حاليا في 25 دولة حول العالم وننشر بأكثر من 25 لغة وبدأنا في نشر اللغة العربية عام 2017 ومع التحول الرقمي في معرض القاهرة الدولي للكتاب كان من المهم أن يكون هناك ناشرا رقميا يدعم حركة التحول الرقمي.
لذلك قمنا بتنظيم بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للكتاب، ووزارة الثقافة لتشجيع مبادرة التحول الرقمي، هذا يمنح استفادة كبيرة لكل أصحاب المصالح في صناعة النشر بمعنى أننا نشتري الحقوق الصوتية من الناشرين والمؤلفين ونبيعها للجمهور الذي يأتي إلى المعرض لشراء كتب ورقية وكتب صوتية، والناشر يستفيد، أصبح هناك قناة أخرى إضافية لزيادة دخل المؤلف والناشر إلى جانب البيع الورقي.
هل قدمتم عروض خاصة وخصومات للترويج لهذه المبادرة؟
وزارة الثقافة وهيئة الكتاب تبنيا الفكرة وقمنا بتنفيذها من خلال تقديم عروض غير مسبوقة في سياسة “ستوريتل” في العالم كله.
مثلا، خصومات 50% على الاشتراكات، من يشترك شهر يحصل على شهرآخر مجانا، وشراء 6 أشهر بسعر 4 أشهر واشتراك سنة بسعر 7 أشهر.
هذا بالنسبة للمبادرة وحققت هذه المبادرة نتشارا واسعا لثقافة الكتاب الصوتي في دورة المعرض الحالية
كيف تختارون الكتب التي يتم تحويلها إلى “أوديو”؟
نختار كتبنا مثل من يبني مكتبة على أرض الواقع، لدينا تصنيفات تتنوع ما بين الروايات بتصنيفاتها (جريمة- تاريخية- بايوجرافي- رومانسية- رعب- تشويق وإثارة- روايات اجتماعية)، ولدينا أيضا المجموعات القصصية وكتب التاريخ الذي يصلح للاستماع ولا يكون مملا ونستبعد أحيانا الكتب العلمية وكتب الاقتصاد التي تحتوي جداول ورسومات بيانية لأنها صعبة التحويل إلى كتب صوتية.
كما لدينا أيضا كتب السير الذاتية، وكتب الأطفال وكتب التنمية الذاتية وهي كتب مطلوبة للغاية. ونعمل هذه التصنيفات بشكل أفقي ورأسي، نقوم بالزيادة بحسب نسب الاستماعات، فإذا لاحظنا اهتمام المستمعين بروايات الجريمة مثلا نقوم بتزويد اختياراتنا من هذه النوعية من الروايات.
المكتبة متكاملة ما بين مُؤلفات باللغة العربية، وكتب مترجمة من كل اللغات العالمية. ولدينا جميع أعمال نجيب محفوظ، يوسف أدريس وبعض أعمال توفيق الحكيم وإحسان عبدالقدوس، حنا مينا وإبراهيم الفقي.
وفي الأعمال الكلاسيكية، لدينا كتب لعباس العقاد، جبران خليل جبران، وأعمال من الكلاسيكيات العالمية مثل جورج أوريل، دوستوفيسكي، تولستوي. وأعمال مترجمة للعربية مثل هاري بوتر، لعبة العروش.
ومن كتب التنمية الذاتية، لدينا شريف عرفة، وعمرو شريف وهو من أهم المفكرين الذين كتبوا في الفلسفة والعلم بطريقة مبسطة. ومن المؤلفين الشباب، أحمد مراد، أحمد يونس، عمرو عبدالحميد، أحمد خالد توفيق، عمر طاهر.
ومن كتب العرب، لدينا أحمد الشقيري، عبده خال، عبده وازن، الحبيب السلمي، هدى بركات، إبراهيم نصرالله، بثينة العيسى، أسامة المسلم، سلطان الموسى، أحمد آل حمدان، سعود السنعوسي وحجي جابر، وغيرهم. ولدينا كوكبة كبيرة من أعمال المؤلفين المصريين والعرب.
ما هي الكتب الصوتية الأكثر مبيعا لديكم؟
لدينا رواية جديدة للكاتبة نور عبد المجيد بعنوان “أنين الدمى” وهذه الرواية تم إنتاجها ككتاب صوتي في البداية، وتتوافر على حلقات وتم بيعها بعد ذلك بصيغة ورقية للدار المصرية اللبنانية.
هناك رواية أخرى بعنوان “حكايات مترون.. ماقبل الظلام” وهذه الأكثر استماعا خلال آخر 60 يومًا وهي رواية فانتازيا للكاتب المصري حسام نادر، ذه الرواية أولى تجاربه وتحولت إلى صيغة ورقية مع دار عصير الكتب بالإضافة إلى رواية “الجلسة” للكاتب عبدالرحمن جاويش.
ومن الكتب الصوتية الأكثر مبيعا لدينا أيضا “فن التعامل مع الناس” لديل كارنجي وأحمد مراد ونجيب محفوظ ورواية “أرض زيكولا” لعمرو عبدالحميد.
ما هي آخر المفاجآت والأعمال الجديدة التي سيتم طرحها لديكم قريبا؟
آخر الأعمال التي نتوقع مشاركتها اليوم في آخر أيام معرض القاهرة للكتاب رواية الكاتب هشام الخشن “بالحبر الأزرق”.
كيف يمكن استخدام وشراء خدمات “ستوريتل”؟
ستوريتل هو تطبيق للهواتف المحمولة يضم مكتبة صوتية للكتب العربية تحتوي أكثر من 6000 عنوان وباللغة الإنجليزية أكثر من 80 ألف عنوانا ما بين كتب صوتية وإلكترونية، بمعنى هناك كتب متوافرة بصيغ مختلفة يمكن قراءتها فقط وكتب بصيغة للاستماع فقط، وكتب يمكن قراءتها وسماعها في آن واحد وهذا بحسب التعاقد مع الناشر.
حاليا نوفر الكتب العربية بصيغة صوتية فقط وقريبا سيكون متاحا لدينا كتب الكترونية للقراءة. بالنسبة لشراء الخدمة بعد أن يقوم المستخدم بتنزيل التطبيق من جوجل بلاي أو آبل ستور يتم الدفع من خلال كروت الائتمان مثل ماستر كارد وفيزا وكروت ميزة المحلية وسنوفر قريبا وسائل دفع أخرى.
ماذا تقدم “ستوريتل” غير الكتب الصوتية والالكترونية؟
أطلقنا أول فيلم صوتي في الوطن العربي باللغة العربية وهو فيلم “النداهة” من نوع الإثارة والتشويق، الفيلم مأخوذا من أسطورة ليوسف أدريس وتم معالجتها بأسلوب حديث، مدة الفيلم الصوتي ساعة واحدة وهو من بطولة هاني عادل وحنان ترك.
كيف تختارون أصوات القراء لديكم؟
نحن نختار الأصوات التي تقرأ الأعمال بعناية، لدينا 80 قارئا من مختلف الجنسيات، لكل لون صوت يميزه، مثلا لدينا أصوات متميزة في قراءة الرويات الرومانسية، وأصوات أخرى جذابة في قراءة روايات الرعب، لكل لون أدبي أصواته المناسبة.
وهناك أعمال سجلها عمر طاهر بصوته مثل “من علم عبد الناصر شرب السجائر” و”كحل وحبهان”.
ولدينا أعمال بصوت رولا خرسا، أشرف عبد الغفور، محمود الحديني، أحيانا نستعين بالمؤلف نفسه لقراءة كتابه إذا كان يمتلك موهبة القراءة والإلقاء الصوتي.
هل يتم استخدام خلفيات موسيقية أو مؤثرات في الكتاب الصوتي؟
المواصفات القياسية للكتاب الصوتي ينبغي أن تكون خالية من المؤثرات الصوتية ويجب أن تكون بصوت قاريء واحد فقط، لكن في حالة الدراما الصوتية مثل الأفلام المسموعة نقوم بإدخال المؤثرات الصوتية ويمكن أن يشارك في الفيلم الصوتي أكثر من صوت بحسب الشخصيات.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











