أخبار عاجلة

بائعو «الأزبكية»: كتب الأطفال الأكثر طلبا.. والحلوجي: لم يعرضوا كل ما لديهم

أقيم معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورة استثنائية، وعلى مدار 15 يومًا، اختلفت الآراء حول كل ما له علاقة بالمعرض، سواء مشاركات أو إصدارات أو وضع سوق الكتب والناشرين، أو مستقبل الفعاليات الرقمية، وحفلات التوقيع وإقامتها، وغيرها من الموضوعات التي تثار حول التجربة الثقافية الفريدة التي يتيحها موسم الكتب.

ومثلما يقال، إن الاختلاف لا يفسد للود قضية، تباينت الآراء، ولكنها تلاقت في نقطة؛ إنها كانت دورة ناجحة، وأن القائمين على تنظيم معرض الكتاب استطاعوا أن ينجحوا على الرغم من الظروف الصعبة التي نواجهها هذه الفترة بسبب جائحة كورونا.

ولأن سور الأزبكية يحتل مكانة خاصة في قلوب القراء والمثقفين، نظرا لما يباع به من كتب قيمة، وما يوفره من كتب قديمة وتراثية نادرة، يعد من الأساسيات التي تعودنا عليها في زياراتنا للمعرض.

وقد شارك هذه الدورة 48 مكتبة، زيادة عن العام الماضي بسبع مكتبات، حيث شارك في الدورة الـ 51 من معرض الكتاب، 41 مكتبة.

ومن جانبه، علّق الكاتب حسن الحلوجي، على سور الأزبكية هذا العام من خلال تجربته، بعد الزيارات المتكررة لمكتبات السور طوال فترة المعرض، حيث قال في حديثه مع الموقع الصحفي الرسمي لمعرض الكتاب، إن السور طبيعته مختلفة عن نمط القاعات المكيفة بشكل عام، وهذه الطبيعة تحتم على البائع أن يفرد الكتب، ولكن ذلك غير متاح في القاعات لظروف ضيق الأماكن، وشكل العرض، وبما أن مشاركته لابد منها، فيحاول كل بائع أن يجلب ويعرض أفضل ما عنده من كتب، لأن معرض الكتاب بالنسبة له موسم.

وأشار الحلوجي إلى ازدياد عدد المكتبات هذه الدورة ملحوظ بشكل كبير، ونلاحظ أن كل بائع لديه نقطة ارتكاز يعتمد عليها في البيع، مثل مجلات الأطفال، أو الروايات الكلاسيكية المشهورة، أو روايات مصرية للجيب، أو كتب التراث. وهناك ميزة بسور الأزبكية في معرض الكتاب، أنه عبارة عن تجميعة مكتبات، فهو يجمع بين سور النبي دانيال وسور أبو الريش وسور الأزبكية مما يخلق تنوعا في مصادر الكتب.

أما الأسعار فهي نسبية حسب كل بائع، ويؤكد حسن الحلوجي أنه على الرغم من أن أسعار السور بالمعرض أعلى قليلًا عن مكانه الأصلي، وأن المكتبات لا تعرض كل ما لديها، إلا أنه بالنسبة لزائر المرة الواحدة فرصة عظيمة لأن معرض الكتاب يقدم له كل ما يريد في مكان واحد، كتاب قديم بالسور أو جديد بدور النشر بسعر أقل بكثير من الأسعار بالخارج.

بائعو السور: التنظيم جيد وكتب الأطفال الأكثر طلبا

يقول محمد محمود، أحد البائعين بسور الأزبكية، إنها المرة الثانية التي يشارك فيها بمعرض الكتاب، مشيرًا إلى أن الأكثر طلبًا خلال فترة المعرض كان كتب الأطفال والكتب الدينية، ويليها المراجع الأكاديمية مثل الهندسية والطبية باللغتين الإنجليزية والعربية.

وتابع، للموقع الصحفي الرسمي لمعرض الكتاب، أن التنظيم هذا العام ممتاز، وهناك رقابة مستمرة من منظمين المعرض على الكتب التي تباع، حتى لا تحدث تجاوزات من المكتبات، لأن اختصاص السور هو بيع الكتب القديمة والمستعملة فقط.

بائع آخر بالسور، بمكتبة محمود عبد المجيد، أشار إلى أن إقبال الزوار على معرض الكتاب هذا العام، يعتبر معقولا في ظل الظروف الاستثانية بسبب جائحة كورونا وظروف درجات الحرارة المرتفعة واختبارات الثانوية العامة، وأنه كان أفضل مما توقعوا، وأكد أن التنظيم كان جيدًا وعمليات دخول وخروج الزوار كانت منظمة.

وأضاف أن الكتب التي كانت أكثر طلبًا من الزوار هي قصص ومجلات الأطفال،  وروايات نجيب محفوظ وروايات الجيب، بالإضافة إلى كتب التاريخ والفلسفة التي يكون لها زبونها الخاص.

ويختتم معرض القاهرة الدولي فعالياته، اليوم الخميس، 15 يوليو، تحت شعار «فى القراءة حياة» بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.