أخبار عاجلة

أزمات الإزدواج اللغوى فى الجزء الثانى من “علم اللغة المجتمعية” لـ جانيت هومز

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، كتاب بعنوان “مدخل إلى علم اللغة المجتمعية” الجزء الثاني، للكاتبة چانيت هومز، ترجمة د.محمد عناني، و د.سمر طلبة .

يتضمن الكتاب الذى جاء فى في 747 صفحة من القطع المتوسط ،خمسة مفاهيم هي الكفاءة اللغوية ،الكفاءة اللغوية الاجتماعية ، الكفاءة اللغوية التداولية ،عوامل التحليل الاجتماعي -التداولي ، عالميات اللغويات الاجتماعية.

بأسلوب بالغ البساطة تقدم الكاتبة عرضا شائقا لعلم اللغة المجتمعي وأهم مفاهيمه ومصطلحاته ومجالات بحثه، على كثرتها وتنوعها وتداخلها، فتعالج ظاهرة تعدد اللغـات داخـل المجتمع الواحـد، والمنهجيـة التـي يتبعهـا أبنـاء المجتمع متعدد اللغات في تعاملهم اللغوي مع شتى المواقف.

كما تتناول التغير اللغوي، والتخطيط اللغوي، وتحويل لغة بعينها إلى لغة قومية لبلد ما، والفرق بين اللغة القومية واللغة الرسمية، وتتطرق أيضا إلى ظاهرة مؤسفة هي موت اللغات، وإلى الإجراءات المتبعة عادة لصيانة اللغات والحفاظ عليها من مثل هذا المصير، وطرائق إحياء اللغات.

و تفرد جانبا مهما من بحثها لظاهرة الازدواج اللغوي التي نعرفها جيدا في عالمنا العربي، الذي “يتحدث” كل بلد من بلدانه لهجة عربية، بينما “يكتب” بالعربية الفصحي في السياقات الرسمية والعلمية والأكاديمية المتخصصة وأغلب السياقات الأدبية.

وتهتم الكاتبة يبحث الدور الذي تلعبه المتغيرات الخاصة بالأفراد في تحديد خياراتهم اللغوية، سواء أكانت تلك المتغيرات تتصل بجنس المتحدث، أم سنه، أم مكانتـه الاجتماعيـة، أم انتمائه العرقي أو الإقليمي، أو شبكته الاجتماعيـة وصلاته بغيره من البشر في إطار ممارسته لحياته اليومية .

و تستعرض التفاعل بين شتى هذه المتغيرات، وانعكاسه في طريقة تعبير المتحدث عن نفسه وترتيبه لأولوياته التواصلية