الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

لغز الحقيبة الزرقاء.. رواية بوليسية جديدة للأطفال للكاتبة فكرية أحمد

“لغز الحقيبة الزرقاء” يعد الإصدار الثاني من سلسلة ” المغامرون الثلاثة” للكاتبة الصحفية فكرية أحمد بعد إصدارها الأول ” سر الرجل والكلب “، وسبق أن صدر للكاتبة خمسة أعمال في الرواية والقصة القصيرة للكبار.

تدور سلسلة مغامرات الأطفال حول ثلاثة أشقاء، وائل وبهر وندا، وهم دون سن الثامنة عشرة، من أصل مصري ولكن ولدوا ونشأوا في هولندا.

الثلاثة يخوضون معا مغامرات خطيرة في مواجهة عصابات الشر والجريمة ومساعدة رجال الشرطة في كل مكان، خاصة في مصر التي تربوا على عشقها، والحنين الدائم للسفر إليها في كل الإجازات، وزيارة أماكنها السياحية والأثرية الرائعة، والتمتع بسحر شواطئها وطيبة أهلها وكرمهم .

وائل الأخر الأكبر ، يتمتع بمهارات علمية وتكنولوجية ، وباهر الشقيق الأوسط ، يتمتع بالذكاء الأمني والقوة البدنية ، وندا الأخت الصغرى، تتميز بموهبة الرسم ،وبمهارة وضع الخطط لمواجهة الأشرار، وكل هذا المهارات من الإخوة الثلاثة، يتم تطويعها لمساعدة الشرطة في مطاردة العصابات، وحل الغاز الجرائم الخطيرة .

و بعد مغامرة خطيرة تعرض لها الأشقاء الثلاثة، في هولندا عندما اختطف مريض نفسي أختهم الصغرى، وباعها إلى عصابة من المهووسين الساديين الذين يقتلون الضحايا بعد تعذيبهم بوحشية ليتلذذوا بمشهد رعب الضحايا والدماء والأشلاء، تمكن الشقيقان من إنقاذ أختهما في اللحظات الأخيرة، وعرضا حياتهما للخطر، والقت الشرطة القبض على بعض أفراد العصابة، فيما تمكن أخطرهم من الهرب، واتفق المغامرون على إطلاق أسماء حركية على أنفسهم، و هي وائل وباهر وندى، للتمويه وحماية أنفسهم.

وسافر المغامرون برفقة والديهم إلى وطنهم مصر للاستجمام، ولكن بمجرد وصولهم، كانت مغامرة جديدة مروعة تنتظرهم وتهدد حياتهم، عندما استبدل مجهولون حقيبة أمهم الزرقاء في المطار، وكان وراء اختفاء حقيبة الأم عصابة دولية خطيرة للتهريب.

وتسلل أحد فراد العصابة إلى منزل المغامرين منتحلا صفة الأب، لممارسة الضغط وتهديد الأسرة بقتلهم اذا م يخضعوا لأوامر العصابة، لتهريب لوحة مسروقة ثمنها ملايين الدولارات بجانب قطع أثرية إلي خارج مصر، مستغلين مكانة الأب والأم اللذان يعملان كصحفيين مرموقين، معتقدين إمكانية تعريب الأثار من خلالهم .

وحاصرت العصابة أفراد الأسرة بالتفجيرات وبقتل الأبرياء للوصول إلى الكنوز الفرعونية، ولإرهابهم وإجبارهم تنفيذ طلباتهم.
ووسط المقابر، بين الرعب وجثث الموتى، والبلطجية، اكتشف المغامرون أسرارا العصابة ولغز الحقيبة الزرقاء، واضطروا للتورط في أعمال مرعبة، فماذا فعل المغامرون الثلاثة؟ وكيف انتهت معركتهم الشرسة مع أفراد العصابة الخطيرة ؟هذا ما تكشفه سطور رواية ” لغز الحقيبة الزرقاء” و التي سيحبس القارئ أنفاسه وهو يتابع تفاصيل المغامرة .

وتقول الكاتبة فكرية احمد أن الساحة حاليا بها قلة ممكن يهتمون بالكتابة للأطفال والنشء، وان دخولها هذا المجال، رغبة منها لمواجهة حالة التسطيح الثقافي التي خلقتها وسائط التواصل الاجتماعي عبر عوالم افتراضية، والتي سببتها الهواتف الذكية والإنترنت، وتكور الأطفال خلفها عازفين عن القراءة أو أي شيء آخر مفيد لثقافتهم وسلوكهم.

ولرغبتها في جذب الأطفال والشبيبة إلى القراءة ، عبر كتب بوليسية مثيرة تجذب القراء ، مؤكدة أنها لا تهدف منها أثارة الرعب ، بل إثارة الفكر وإعمال العقل للتفكير في كيفية مواجهة الشر والانتصار عليه، وانها تطعم سطور الرواية بمبادئ دينية وأخلاقيات إيجابية جميلة، دون أن يشعر القارئ بأي تلقين ، كحب الوطن، والدفاع عن ممتلكات وتاريخ هذا الوطن، والترابط الأسري ، ومساعدة المحتاجين ، واحترام القانون ، ورفض الشر، وغيرها من السلوكيات والمبادئ الهامة لتربية النشء.