الأربعاء , 14 يناير , 2026
أخبار عاجلة

صدور الطبعة الثانية من كتاب”بين معياريـة العـروض وإيقاعيـة الشـعر”

صدرت الطبعة الثانية من كتاب ” بين معياريـة العـروض وإيقاعيـة الشـعر_ نماذج من الشعر القديم”،
للأستاذ الدكتور عبد المحسن فراح القحطاني، عن
مركز عبدالمحسن فراج القحطاني للدراسات الثقافية و الاستشارات الإعلامية.
وقد أكد دكتور القحطاني في مقدمة كتابة:
” نطالع القراء بعض الإشارات العملية في كتب النقد والعروض إلى أن هناك قصائد مضطرية، أو متنازعا حولها في وزن، وهذه الإشارات ظلت تلاحق صاحب هذه الدراسة، حتى قام برصد ما وجده من هذه النصوص الشعرية، وناقشها في دراسة تنضوي تحت «معيارية العروض وإيقاعية الشعر”، وتتكئ على النطق، ثم ، الرسم، وهي تعتقد أن الوزن ينتمي إلى إيقاع معين لا يبرحه، وإنما يدور حوله.

ثم ما لبثت هذه الدراسة أن تتبعث احتمالات الوزن لهذه النصوص ودرجاتها قربا وبعدا من «مسمى عروضي، إذ أفضت بعض هذه الاحتمالات إلى إخراج نص واحد من إيقاعه إلى أوزان كثيرة، قد نحسها في التقسيم العروضي، ولا ندركها في الإيقاع، لأن الوزن العروضي يكون له معيار يقبل الصعود والهبوط إيقاعاً وهو ما يعرف بنظام “الزحافات والعلل ” فى النص الشعري، وعلى ضوء هذا كانت بعض الأبيات من خوص أو حتى الأشطر شعب بتلابيبها إلى بحر ثان أو وزن آخر، ولم يكن لها من الذنب إلا أنها استمتعت بحقها الإيقاعي من دون أن تجرح الوزن أو تعتدي عليه، بل أخذت نغمة تلئتم مع النغمات الأخرى في النص منسجمة معها في قصر المسافة الصوتية، أو طولها ، وهذه لا تستوجب أن يسحب البيت أو الشطر إلى وزن يكون معه أكثر غرابة وأبعد إيقاعا.
وهذه الدراسة تحاول لنفسها أن تتوجه بحثا عن أكبر قاسم مشترك للنص، لتدور حوله المناقشة، وتفسر الظواهر الإيقاعية وتلفتت لهذه النصوص بدءا بالبيت وانتهاء بالقصيدة.
والدراسة هذه ظلت هاجسا لازم صاحبها، فتوزعت في بحثين أكاديميين رأى أن يجتمعا منشورين في مكان واحد لانتمائهما للمعيار العروضي والإيقاع الشعري، معتمدة هذه الدراسة على التطبيق قبل التنظير، مستعينة بجهود العلماء السابقين، تحاورهم، وتناقشهم، وتستعين بآرائهم، ومازالت تنتظر من القراء من يرد ما سهت عنه أو ندٌ عنها. “