صدر مؤخرا عن دار النابغة، للدكتور جمال حماد، كتاب “ديوان أشعار الصحابة”، ويشارك به في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته المقبلة ال٥٣.
يقول د.حامد في تقدمة الكتاب:
“لقد كان الشعر العربي في عصر النبوة والراشدين امتدادا طبيعيا للشعر في العصر الجاهلي ، وقد اختلفت المعاني في
هذا العصر واصطبغت بالصبغة الإسلامية، فلم يعد الانتماء إلى القبيلة؛ بل صار الانتماء إلى العقيدة.
ونتاج الشعر في هذا العصر كبير من خلال هذا الكتاب، على عكس ما تناولته الكتب التي عنيت بدراسة الشعر في صدر
الإسلام .
وقد جمع المؤلف أشعار الصحابة من كتب التاريخ وكتب الرجال والدواوين، وأشعار القبائل وبعض المصادر الأدبية الكبرى ، وتبين أن هذا النتاج الضخم قد شارك فيه الشعراء
المخضرمون من الصحابة وغيرهم ممن استطاع أن يقول
الشعر؛ وهم شعراء الأنصار وشعراء المهاجرين وشعراء قبائل الجزيرة العربية الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدموا نتاجا شعريا ضخما، يخالف زعم الذين
أنكروا كثرة الشعر في صدر الإسلام.
واستطاع هذا النتاج الشعري الذي قدمه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعبر عن أحداث الدعوة الإسلامية بدءًا من الهجرتين: إلى الحبشة وإلى المدينة، والغزوات
الإسلامية وفتح مكة المكرمة ووفاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، وحروب الردة والفتوحات الإسلامية في العراق والشام ومصر.
وقد تطورت أغراض الشعر ومعانيه تأثرا بالقرآن الكريم
وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فكان المديح دينيا، والرثاء إنسانيا والوصف وجدانيا معبرا عن انتصار المسلمين
، ومدح البطولات والافتخار بالإسلام والمسلمين، وبرثاء
الشهداء، ووصف فرح المسلمين بنصر الله المبين .
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











