أخبار عاجلة

روافد للنشر تطرح رواية “على أبواب بغداد”  للمخرج العراقي قاسم حول

ضمن أعمال المخرج العراقي قاسم حول، والتي تعاقدت دار روافد للنشر والتوزيع علي نشرها، تصدر قريبا عن الدار، روايته “علي أبواب بغداد”، وكانت الرواية قد صدرت لأول مرة في العام 2014، وتتناول الاحتلال الأمريكي للعراقي، ودخول الجيش الأمريكي إلي بغداد في العام 2003، وتشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ53.

في إهداء روايته يقول قاسم حول: أبواب بغداد مدينة بغداد وهي شأن الكثير من مدن العالم كانت منذ العصور القديمة محاطة بسور، وفيه عدة أبواب.ومن أبوابها التي لا تزال تحمل نفس الاسم القديم.الباب الشرقي، ومن اسمه فهو يؤدي إلى الجانب الشرقي من بغداد. باب المعظم، الباب الذي من خلال يمكن الوصول إلى حي الأعظمية. باب الشيخ، وهو الباب المؤدي إلى مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني.باب الآغا، وهو يؤدي إلى حي الآغا. وكان من أول سكانه الشابندريان محمد الآغا وأحمد الآغا حيث سمي الحي باسمهما وكذا الباب المؤدي إليه. باب الوسطاني، ويؤدي إلى وسط العاصمة. باب الدروازة، ويؤدي إلى حي الكاظمية.كانت الخطة العسكرية لقوات التحالف التي رسمت أمريكيا، تقضي بأن تتوقف القوات المتحالفة عند أبواب العاصمة بغداد دون أن تدخلها، وإدخال دبابتين فقط تتوقفان على جسر الرشيد المسمى “جسرالسنك” وتم ذلك.

ومما جاء في رواية “علي أبواب بغداد”، للكاتب العراقي قاسم حول نقرأ:
هدرت الدبابات والمجنزرات على تخوم الصحراء من بعيد، مخترقة حدود الكويت باتجاه البصرة المدينة العراقية الساكنة على ضفاف نهر شط العرب، ثم توقفت في الأراضي العراقية عند حدود دولة الكويت ليس بعيداً عن شط العرب، الذي يصب في البحر الخليجي.وشط العرب هو النهر الذي يلتقي فيها النهران الكبيران دجلة والفرات في منطقة “الكرمة”ويحتفظان بلونيهما منفصلين مسافة، ثم يمتزجان.

يميل نهر دجلة إلى اللون الأزرق، ويميل نهرالفرات إلى اللون الأخضر. وبعد مسافة من لقاء النهرين يمتزج اللونان في مياه شط العرب. وعلى ضفة هذا الشاطئ يقع ميناء الفاو. كانت الآليات العسكرية ترى من بعيد دونما تفاصيل وسط غبار الصحراء الكثيف. كتل حديدية مموهة تشبه سياجاً عسكري الألوان، يختلط بلون غبار الصحراء وغبار التصحرالذي يحجب الرؤية ويدفع بالمقاتلين الذين يراقبون المشهد، لأن يلفوا وجوههم باليشامغ. كان بعضهم يلبس الملابس العسكرية، وآخرون بالملابس المدنية. لاأحد منهم يعرف شيئاً من التعليمات التي تصدرها القيادة العسكرية في بغداد، بعد نجاح طيران القوات المتحالفة في ضرب مفاصل الجيش العراقي، ما أدى إلى إنفصال الفيالق والكتائب عن بعضها. وصارالجنود يتصرفون لوحدهم فشكلوا قيادات ميدانية هنا وهناك، وكل يتصرف لوحده، وضمن الإمكانات المتاحة للمنطقة التي يتواجدون فيها.