أخبار عاجلة

خذها بقوة..كتاب في التنمية الذاتية لحسام عبدالعزيز

يعد كتاب ” خذها بقوة” للكاتب حسام عبدالعزيز، والصادر عن دار زحمة كتاب، بمثابة المرشد الصغير لتكوين شخصية ناجحة.
ينتمي الكتاب لفئة التنمية البشرية، فهو  يستهدف الأشخاص الطموحين الباحثين عن النجاح و يأخذ بأيديهم لمعرفة السر الأعظم وراء نجاح  كل العظماء و الناجحين و المتميزين حول العالم قديما و حديثا ، ليصل بهم إلى حقيقة أن هذا السر هو الإرادة ولا شىء غيرها.
وبما أن الإرادة شىء غير ملموس فلا أحد يستطيع أن يعطيها لأحد حتى لأولاده الذين هم أحب الناس إليه ، بحث الكاتب عن طريقة  لتقوية هذه الإرادة داخل الراغبين فى النجاح الذين كلما مضوا قدما خطوات للأمام وجدوا أنفسهم يعودون مرة أخرى للخلف أو توقفوا عن التقدم تماما.
من خلال بحثه و دراسة سير الناجحين و قراءة العديد من الكتب فى مجال التنمية الذاتية و تطوير الذات توصل الكاتب إلى أن أهم هذه العوامل التى تساعد على تقوية الإرادة هى تعلم مهارة فن اتخاذ القرار و تعلم التخطيط والاهتمام بالعلاقات والتحلى بالإيجابية و التركيز على الأهداف المنشودة و الثقة العالية بالنفس والتحلى بروح المبادرة و المغامرة.
وعلى مدار الكتاب يقوم الكاتب بتوضيح تلك الأمور من جميع الجوانب فيوضح لنا كيف أن القرارات الجيدة تؤدى إلى نتائج جيدة و كيف أن حياتنا ما هى إلا مجموع القرارات التى يتخذها كل منا على مدار حياته و كيف أن ما نعيشه الأن من ظروف إقتصادية واجتماعية ونفسية ما هو إلا نتاج قراراتنا فى الماضى وأنه لكى نحسن المستقبل يجب علينا أن نحسن قرارات الحاضر.
و يوضح الكتاب بين صفحاته كيف أن بعض القرارات ستحتاج إلى تضحيات لأن الحياة لا تعطى كل شىء وعليك أن تضحى بأشياء لديك لتحصل على أشياء أكثر أهمية لك و يشرح لنا طريقة علمية سهلة لكيفية إتخاذ القرارات الهامة فى حياتنا بشكل صحيح و علمى .
 
ثم يوضح الكتاب أهمية التخطيط فى حياة كل منا و هل هو فعلا شىء هام أو هو رفاهية فكرية ليس إلا و يوضح بشكل متميز و بسيط لما نخطط و كل شىء يحدث بقدر الله و يرد على المتواكلين الذين يستندون على هذا الأمر متوقفين عن السعى و عد الأخذ بالأسباب التى أمر الله بها و يوضح كيف أن التخطيط يوفر الوقت و يصل بك إلى السلام الداخلى ثم يشرح طريقة سهلة لكيفية التخطيط للحياة .
ثم يتحدث عن المبادرة و كيف أن الظروف المثالية للبدء فى مشوعاتك و طموحاتك لكى لا تتوفر و عليك أن تخاطر بعض الشىء و تبدأ و مع الإستمرار سيتحسن كل شىء و يوضح كيف أن المبادرة كانت و ما زالت أهم صفات العظماء و الناجحين و أهمية المباردة فى كسر حاجز الخوف عند الكثيرين و يشرح كيف نقوى و ندعم روح المباردة فى داخلنا .
و يتابع متحدثا عن أهمية التركيزو كيف أنه يجعل هدفك فى الحياة سهلا و أكثر وضوحا و كيف أنه يجعلك تتفاعل مع قانون الجذب و يوفر الوقت و الجهد، ثم يوضح أهمية الثقة بالنفس و كيف أنها تحدد بشكل كبير إتجاهك فى الحياة و تساعدك على إكتشاف شغفك و تمنحك المثابرة التى لا غنى عنها للنجاح ثم يشرح لنا طرق زيادة الثقة بالنفس .
و ينتقل بنا إلى جانب أخر و عامل هام جدا للنجاح ألا و هو الإيجابية و كيف  أن الإيجابية تحول العقبات إلى فرص و تجعلك تتقبل الإخفاق و تبحث فيه عن الدروس المستفادة و يوضح أن الإيجابية ليست مرحلة و لكن يجب أن تكون أسلوب حياة لكل منا سواءا راغبى النجاح أو راغبى الحياة السعيدة التى هى هدف الجميع و يوضح كيف أن كل الناجحين كانوا أشخاصا إيجابيين و دائمى التفاؤل حتى فىأحلك الظروف.
وأخيرا و يوضح الكاتب أهمية العلاقات فى حياة كل منا و كيف أنها تؤثر و ترسم بشكل كبير حياتنا الحالية و المستقبلية و يوضح كيف أننا ننجح بمساعدة الأخرين سواءا بشكل مباشر أو بشكل غير مباشرو كيف أن الإرادة تزداد صلابة بالعلاقات الجيدة و يوضح أنواع العلاقات فى حياة كل منا و كيف يجب أن نحيط أنفسنا بأشخاص متميزين لأننا سنحتاج من يعاوننا على النجاح و يقوى من عزيمتنا .
 
 و يؤكد الكتاب على مدار صفحاته فكرة أنك إذا أستطعت أن تنمي داخلك تلك المهارات و الأفكار ستستطيع أن تغير حياتك للأفضل بأن تحقق النجاح و الأهداف التى خططت لها و تنفذ الأمور التى طالما أردت تنفيذها منذ فترات طويلة و لكنك لم تستطع بسبب ضعف إرادتك.