أخبار عاجلة

أحمد تركي: علينا الاستعداد للمستقبل بإعادة “ضبط المصنع”

قال الشيخ أحمد تركي إن استعدادنا للمستقبل ضرورة ملحة تتحقق بإعادة “ضبط المصنع”، مؤكدا أن الدين هو محور الشخصية المصرية منذ قديم الزمان ومفهومه الجمع بين العقيدة والاعتقاد.

وأضاف تركي خلال ندوة “بناء الوعي في الجمهورية الجديدة”، مساء اليوم الثلاثاء، بمعرض مدينتي الأول للكتاب والذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، أن تجريفا دينيا حدث، يشبه البناء على مخرات السيول، رسخ مبدأ أن الفرد الوطنى لا يمكن أن يكون متدينا والفرد المتدين لا يمكن أن يكون وطنيا. بحسب بيان للمكتب الإعلامي لهيئة الكتاب.

وأردف تركي، “نقابل خطابات تهدف إلى تشويه العقل المصري دينيا وفكريا وثقافيا واجتماعيا، وفي مرحلة بناء الوعي الدولة تكافح هذا التطرف”.

وأشار إلى مكافحة الخرافة وفكرة أن عالم الجن يسيطر على حياتنا، مؤكدا “هذه الظاهرة تسربت إلى النخبة للأسف”.

واختتم تركي مؤكدا أن الإسلام نزل في عصر به وثنية، واشتبك معها من أجل التوحيد، ولكن الآن ليس لديك وثنية فلا يجوز أن نتهم بها أحد، ناصحا الفرد “خذ من الدين ما يناسبك واترك الباقي، وما نحتاجه من الدين قوة الخلق والعقل، وخطابا دينيا ينمى الانتماء والأخلاق”.

وقال الدكتور عمرو سليمان أستاذ الطب النفسي وعلوم الأعصاب المعرفية، إن الدولة تسعى لبناء شخصية جديدة ومصر جديدة، ونحن لا نستطيع أن نعى عمق المشروعات التي تسعى الدولة لإقامتها.
وأردف سليمان، “أصبحنا نستسيغ القبح؛ وهذا هو التحدي؛ أن نعود لما كنا عليه وقت رفاعة الطهطاوي رائد التنوير، ونسأل أنفسنا هل لدينا ثقل نجيب محفوظ ويحيى حقي ومحاربي الجهل؟”.

واستكمل سليمان، “الدولة تسعى لتحويل الفرد من مستهلك إلى منتج وهذا هو بناء الوعي.
وهناك مشروعات كبيرة تقوم بها من أجل الفرد والأسرة سنعرفها قريبا، كمشروع إعادة إحياء الريف المصري وتنمية الريف المصري، وتطوير البحث العلمي ومشروعات اقتصادية”.

واختتم سليمان بأن مصر قادمة بقوة، وأن العاصمة الإدارية ترمز لذلك، وهى الدولة الأولى الجاذبة للاستثمار في القارة السمراء.

تستمر فعاليات معرض مدينتي الأول للكتاب حتى العاشر من ديسمبر الجارى بمشاركة اتحاد الناشرين، ويدير الأنشطة الثقافية للهيئة خلاله أسامة قاسم.