ينشر الموقع الإخباري الرسمي لهيئة الكتاب “المعرض”، جزءا من قصة “وانج لانج” ضمن كتاب “قصص صينينة” للكاتبة الصينية بيريل بك، ترجمة الكاتبة سهير القلماوي، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، وسوف يكون ضمن إصداراتها المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب يناير 2022 .
وكتبت مؤلفة هذه القصص السيدة پيرل بك هذه القصص القصيرة وغيرهها من القصص المطولة في وصف حياة الصين لا لتصف طورا او لتدرس شعبا وإنما هى كانت تقول أبدا “إن الصين ناس كسائر الناس، لا يمتازون بشئ ولا يختلفون فى شئ”.
وهذه مجموعة من القصص تمثل الصين وهى تبدأ الحياة فى الطور الأول من أطوار احتكاكها بالمدنية الغربية، وكأنها تصف حياتنا نحن المصريين بالفعل لأننا قد عشنا هذا الطور كما عاشته الصين. وقد كتبتها المؤلفة لأن هذه هى الحياة التى حولها وينبع منها فنها.
ويضم الكتاب أربع قصص هى : وانج لنج، يوم مطير،الأم العجوز ، فتنة.
وإلى نص الجزء الاول من قصة وانج لانج:
عاش وانج لنج ابن الفلاح واقع حياته في قرية رائعة على حدود مدينة نانكين، ولم يكن وانج فردا جاهلا ماديا فلقد كان يحمل الخضر في سلاله ليذهب بها كل يوم إلى المدينة معرف مثلا قبل ان يعرف احد من القرية، متى نزل الإمبراطور من عرشه آخر الأمر ولم يكن قد مضى على الحادث أكثر من عام، مهما تجاوزنا في التقدير، عندما علم به واقع، ولقد أخبر أباه في الحال وهذا بدوره أخبر عمه وكان عمه كاتب القرية يكتب لأهلها كل ما يطلبون إليه أن يكتب فأخبر هو الآخر كل من عناه ليكتب إخطارا لأهله وبعد قليل أصبح الحادث معروفا لدى أهل القرية جميعا.
وظل أهل القرية ثلاثة أيام على الأقل لا يتحدثون إلا همسا فقد أحزنهم الخبر كثيرا وترقبوا نزول الكوارث بهم في إثره إن أحدا منهم لم ير الإمبراطور نفسه، ولكنهم كانوا جميعا يحسون انه قوة أبدية تسندهم وتعضدهم إنه ابن السماء الذي يدير لهم أمورهم مع القضاء في عليين، وفي اختصار لقد كان في وسع المرء أن يترك مستقبل الأمة وصلاحها مع ذنوبه وخطاياه لبعني بها كلها.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











