استضاف مسرح سينما الحضارة بالأوبرا ندوة بعنوان “قضايا أدب العامية”، استعرضت قضايا الأدب العامي ودوره في حياتنا.
حضر الندوة الشاعر والناشر عماد سالم والشاعر محمد سرور رئيس رابطة الزجالين وكتاب الأغاني، والشاعران هيوما حمزة وأشرف البنا، كما حضر أعضاء رابطة الأدب الشعبي، وبعض شعراء شعر العامية والصحافة والإعلام، أدارت الندوة الكاتبة منال الأخرس رئيس صالون التميز.
تناولت الندوة العديد من الزوايا المؤرقة حول هذا اللون من الفنون والأزمات التي يعاني منها الشعر العامي، خاصة أزمة النقد التي تمثل تحديا لكل ألوان الفنون وهي الأبرز فيما يخص هذا الفن المتماس مع حياة عامة الشعب، فرغم نفاذ شعر العامية والأدب الشعبي لعقل وقلب الجميع، الا أنه لم ينل من الاهتمام النقدي ما يوازي مكانته حتى الان.
بداية رأى الشاعر عماد سالم أن العامية تطور من نفسها وعلى الشعراء السعى وراء كل جديد للوصول الى الجمهور من خلال وسائل التسجيل الصوتي للشعراء وليس الاكتفاء بالكتب المقروءة وقال إن ما ينقص العامية القواعد الحاكمة لها.
وأشار الناقد حمدي عبد الرازق الى أن العامية المصرية في طريقها الى تقنين قواعدها وأنه عكف على معجم يضم كافة القواعد والمفردات وسوف يخرج للنور قريبا وهو يعالج كل الاشكاليات التي تؤرق المهتمين بتلك الناحية.
في حين أشار الشاعر أشرف البنا صاحب ديوان مسحراتي المحروسة الى أن العامية المصرية أكبر من كونها لهجة ويحبها كل الناطقين بالعربية وهي لهجتهم المفضلة وتصل للجميع بسلاسة والشعر العامي لا يقل مكانة عن الفصيح وان الفصحى والعامية وجهان لشخصية مصر .
بينما قالت الكاتبة منال الأخرس: أدرك المحتل من تجارب الماضي ان الأوطان ليست في الحيز الجغرافي بقدر ما هي في الفكر والوجدان ..فعلى العقول ان تتحرر من أسر امبراطورية القهر فصحوة العقل قادرة على تعديل المسار .
وتحصين الشعوب بالوعي يقيها هجمات العولمة والأسر و هذا الوعي يتمثل في شفرة سرية قوية تسمى العامية المصرية فإذا كانت الثقافة هي الراعي الرسمي للأمم فالعامية المصرية هي الراعي الرسمي للثقافة المصرية وهي من أكثر اللهجات انتشارا وأسهلها فهما للناطقين بلهجات عربية اخرى.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع