الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

ندوة ميلاد دوستويفسكى: المصريون يعرفون روسيا عبر الأدب

فى إطار الاحتفال بمرور 200 عام على ميلاد الأديب الروسي “فيودور دوستويفسكي”، نظمت الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية ندوة أدبية أدارها شريف جاد رئيس الجمعية.

شارك في الندوة الدكتور أنور إبراهيم مستشار وزير الثقافة ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية الأسبق، والدكتور محمد نصر الجبالي رئيس قسم اللغة الروسية بكلية الألسن جامعة عين شمس والمستشار الثقافى السابق فى موسكو، والناقد الأدبى الدكتور عزوز إسماعيل.
حضر الندوة مراد جاتين مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، ومارينا شيفيليوفا مستشار سفارة بيلاروس بالقاهرة، والفنان الكبير محيي إسماعيل، وحشد من الخريجين وطلاب اللغة الروسية.
وقال أنور إبراهيم إن علاقته بـ دوستويفسكي جاءت من خلال دراسته للدكتوراه في موسكو وتخصصه فى أعماله وترجماته للعديد من الأعمال التى تناولت سيرته ومذكرات زوجته، وهو الكتاب الصادر عن المركز القومى للترجمة ويُعد من أهم الكتب وأكثرها رواجا بين القراء في الفترة الأخيرة.
ودعا إلى إعادة ترجمة أعماله مباشرة عن الروسية حيث أن الترجمات السابقة كانت عن الفرنسية والإنجليزية التى جعلتها تفتقد الدقة وتغيب عنها الروح الروسية.
وأشار محمد الجبالى لمكانة دوستويفسكي في الأدب الروسي في القرن الـ 19 والثورة التى أحدثها في مجتمع الأدباء والموضوعات الجديدة التي طرحها وتناولت النفس الإنسانية بالتحليل العميق، فضلاً عن كونه أول من طرح موضوعات عن الوجودية في الأدب.
وقال عزوز إسماعيل عن دوستويفسكي “في بلادنا لا نعرف روسيا إلا من خلال الأدب، فالأدب هو رسول السلام والمحبة والمعرفة، وأنه قرأ معظم أعماله، ولم يرى أفضل من رسائله لتعبر عن حياته، التي لاقى خلالها ويلات عديدة؛ انتهت باعتقاله ليخرج بعدها ويمتعنا بأعظم رواياته”.
وتحدث الفنان محيي إسماعيل عن عظمة الكاتب دوستويفسكي ووصفه بأنه افضل روائي في العالم، مشيراً إلى تجربته في فيلم “الأخوة الاعداء” وتصوير شخصية مريض الصرع وذكرياته عن الفيلم.
وأكدت سامية توفيق أن دوستويفسكي كاتب روسي عظيم وفيلسوف، وأنها قامت بترجمة كتاب عن سيرته الشخصية وتلخيصاً لأعماله جعلتها تتسائل هل كان محتوى أعماله انعكاس لما في داخله، أم كانت مرآة للمجتمع.
وفى الختام قدم مراد جاتين الشكر لجمعية الخريجين على تنظيم الندوة وعبر عن سعادته لحضور الشباب، وهو ما يؤكد على اهتمامهم بالأدب الروسى.
الاحتفالية ضمت عرضاً لفيلم قصير ومعرضاً للصور عن حياة الكاتب.