يشارك كتاب “تاريخ الفلسفة الغربية الحديثة”، والصادر عن دار ألكا للنشر، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته المقبلة.
من أجواء الكتاب:
إذا كان المؤرخون يعتبرون فتح الترك للقسطنطينية سنة 1453 وماتبعه من انهيار الامبراطورية البيزنطية وهجرة علمائها إلى إيطاليا، نقطة التحول من العصر الوسيط إلى العصر الحديث، فما ذلك إلا لظهور هذه الأحداث وآثارها في جملة الأحداث التي كوَّنت نسيج التطور الجديد، إن التدرج قانون التحول الاجتماعي، تعمل على هذا التحول أسباب لطيفة عملاً متصلاً، حتى يجيء يوم وإذا به قد تم وبرز للعيان، وقد بينَّا في “تاريخ الفلسفة الأوربية في العصر الوسيط” أن الانتقاض على القديم بدأ بابتداء القرن الرابع عشر، فما كاد ينصرم ذلك القرن حتى كانت الفلسفة الاسمية قد نضجت في إنجلترا وفرنسا، وقضت في بعض الأذهان علي جهود المدرسين في سبيل إقامة فلسفة تتفق مع الدين، وحطمت العلم الطبيعي الأرسطوطالي في جامعة باريس، وظاهرت الأمراء في تمردهم على السلطة البابوية.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع