أخبار عاجلة

“الست كوريا”.. طبعة جديدة وترجمتان لكتاب عبير حمدى

تستعد الكاتبة والمترجمة عبير حمدي، لطرح طبعة جديدة من كتابها “الست كوريا”، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الثالث والخمسين، نهاية يناير 2022 .
ومن المنتظر تكرار مشاركة كوريا الجنوبية في معرض القاهرة الدولي للكتاب. وكتاب “الست كوريا” ينقل تجربة وانطباع فتاة مصرية عاشت هناك لمدة 10 سنوات، عن المجتمع وثقافته وعاداته وفرص النجاح داخله.
وصرحت عبير حمدي للموقع الإخباري الرسمي لهيئة الكتاب “المعرض”، بأنها بدأت ترجمة كتابها مؤخرا، لطرحه بالإنجليزية والكورية.

يستعرض الكتاب في 22 فصلا أهم أوجه الحياة في كوريا الجنوبية، كاللغة والعادات والطعام والملابس والصداقة والسياسة وغيرها.
جاءت لغة الكتاب سلسة مكتوبة باللغة العربية الفصحى الممتزجة ببعض الجمل العامية المصرية وبعض المفردات الكورية.
وخصصت الكاتبة البداية لمرحلة دراسة اللغة الكورية التي بدأت في مصر في المرحلة الجامعية، متناولة الصعوبات التي واجهتها في عصر ما قبل انتشار الإنترنت وندرة الكتب والمصادر لدراسة اللغة، في إطار كوميدي.
ويتوالى التطرق للجوانب الأخرى مثل الطقس في كوريا والطعام والملابس والشعب الكوري والعادات في الأعياد والأعراس والديانات والسياسة والاقتصاد وغيرها.
كل هذه الأمور يتم تناولها من خلال التجربة الذاتية للكاتبة ذات الهوية المصرية العربية، بالإضافة إلى الكثير من المعاني والقيم الحياتية كالصداقة والحب وماهية الغربة والهوية.
يعد الكتاب مصدرا رائعا للتعرف على الثقافة الكورية ووقعها على المصريين، والعديد من المقارنات بين كوريا ومصر واكتشاف أوجه التشابه بين عالمين مختلفين.
للوهلة الأولى لا يمكن التفكير فيما قد تتشاركه الثقافة المصرية والعربية مع الثقافة الكورية، ولكن بالمشاهدة عن قرب تؤكد المؤلفة أن الشعب الكوري يهتم بالقيم الأسرية واحترام الكبير ومازال للآباء سطوة في الأسرة، كما يحرص الكوريون على خلع أحذيتهم قبل الدخول إلى البيت وإعطاء المال عند الزواج.
بينما الإختلاف الأكبر هو إيقاع العمل والحياة في كوريا الأسرع بكثير من الحياة في مصر.

تقول عبير حمدي: “قبل أن أسافر إلى كوريا، لم أكن أفقه شيئا عن البوذية. كل معرفتي عن البوذية كانت أنها ديانة غير سماوية منتشرة في آسيا، وأن البوذيين يعبدون بوذا، وهو تمثال لرجل سمين أصلع يجلس وقد ربع ساقيه، كبير
الحجم كذلك الذي يوجد في (بوذا بار)  الموجود في شرم الشيخ.
شاءت الصدف أن يكون ضمن برنامج الرحلات الخاص بالمؤسسة الكورية التي أترجم فيها للأجانب تجربة قضاء يومين وليلة في معبد بوذي. راودتني مشاعر مضطربة.. أأذهب؟ أم لا أذهب؟ لدي الكثير من الفضول لأرى المعبد البوذي من الداخل، وأعيش حياة الرهبان البوذيين ولو لليلة واحدة. كيف سيتقبل الرهبان البوذيون وجود مسلمة ترتدي الحجاب داخل المعبد؟ هل سيرحبون بذلك أم سيستاءون؟ وكيف سأؤدي صلاتي في المعبد؟ حسمت أمري وقررت أن أشارك في الرحلة”.

عبير حمدي مواليد القاهرة 1988 ، حاصلة على ليسانس ألسن قسم اللغة الكورية عام 2009 ، وماجستير العلاقات الدولية والتنمية المستدامة من جامعة كوريا للتنمية عام 2016 .

حصدت العديد من الجوائز في اللغات والترجمة والأدب مثل الجائزة الأولى في مسابقة التحدث باللغة الكورية للعرب، والجائزة الفضية في النقد الأدبي للرواية الكورية، وجائزة المعهد الكوري للترجمة عن ترجمة رواية “الشارع الصيني” وغيرها.
عملت كمترجم ومحلل سياسي في سفارة دولة الكويت واستكمال الدراسات العليا.