ضمن سلسلة “الألف كتاب الثاني”، أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، كتاب “المادة القاتمة وتطور علم الكونيات الحديث”، للكاتب أوليفييه اسلانجيه، ترجمة طارق كامل، ومراجعة الدكتور السيد عطا.
يشارك الكتاب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته المقبلة.ويأتي الكتاب في 185 صفحة من القطع الكبير، مدعما بالصور الملونة.
يتناول الكتاب النظريات التي تطيح تماما بمركزية الإنسان في الكون. فتاريخ علم الفلك يتسم بالاستبعاد المتواصل للإنسان من عرشه بصفته سيدا للكون؛ فلا الإنسان هو مركز الأرض ولا الأرض مركز المجموعة الشمسية ولا الشمس هي مركز المجرة، والمجرة تنتمي لتجمع مجري وهي ليست على الإطلاق في مركزه، وذلك التجمع عضو في تكتل مجري فائق في كون بلا مركز ولا حافة ولا حدود.
يضم هذا الكتاب دراستين: الأولى تتعلق بدراسة المادة القاتمة بالكون، والتي تبين أن الإنسان ليس على هامش الكون ومكوناته المرصودة فحسب، بل إن كل تلك المكونات لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من مادة كون مظلم، يتألف من مادة سوداء ذرية وأخرى مجهولة وطاقة سوداء بدأنا بالكاد في معرفتها.
ثم الشق الثاني من الدراسة الأولى وهو نشأة الكون في هذا الإطار. والدراسة الثانية تتناول كشف كواكب خارجية عديدة تعمر مجرتنا درب التبانة؛ فلم تعد الأرض ولا المجموعة الشمسية كلها تكتسبان أهمية خاصة في الليل المعتم.
أوليفييه اسلانجيه مؤلف هذا الكتاب هو فيزيائي فلكي فرنسي ويقدم مادة علمية حديثة تتابع كل جديد.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











