كتبت – آلاء عثمان
عن دار مصر العربية للنشر، تصدر الترجمة العربية لرواية «العظمة الوسطى» للكاتب البرتغالي جونسالو إم. تافاريس، وترجمها جمال خليفة. وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53.
و«العظمة الوسطى» تقع ضمن عالم «ثلاثية المملكة»، الذي يضم روايات «أورشليم»، و«تعلم الصلاة في عصر التقنية»، و«رجل: كلاوس كلامب» أو «آلة جوزيف فالسر». والرواية بشكل ما هي دراسة لأربعة من البشر «امرأة وثلاث رجال» يمثلون المدينة المهجورة.
وكما يقول مؤلف الرواية إنها تدور حول أربع شخصيات منعزلة، تحاول بمفردها مقاومة اليأس بأي طريقة، بعضهم لا يقاوم بل يرتكب الجرائم، والبعض الآخر يمضي في الحياة في محاولة العثور على شخص ما يتماشى معهم، لكنهم لا ينجحون. وعلى ذلك فهي رواية عن الخوف، العنف. وبطريقة ما فهي تخترق الأوقات التي نعيشها في الخوف والإحساس بالخطر القريب. ولكن ها هي تقبع في مكان فضاء وزمن غير محددين. إنه كتاب عن اليأس. يأس أربع أشخاص يحاولون العثور على شريك أو شريكة لكنهم يفشلون في كل محاولاتهم.
ويعتبر جونسالو إم. تافاريس، واحد من أشهر الكُتاب في البرتغال، وقال عنه الكاتب خوزيه ساراماجو سطع اسم جونسالو إم تفاريس فى المشهد الأدبى البرتغالى لتمتعه بخيال خصب أصيل تجاوز كل حدود الخيال التقليدى. هذا بالإضافة إلى لغته الخاصة، التى جمعت بين جرأة الصك وبراعة استخدام العامية، مما يدفعنى للقول، ودون أى قدر من المبالغة- مع كامل الاحترام للشباب من روائيى البرتغال اليوم- أن جنسالو إم تفاريس، مرحلة يقف عندها الزمن، هناك مرحلة سبقته، وآخرى تلته.. تنبأت أنه سيحصل على نوبل خلال ثلاثين عاماً، إن لم يكن قبل ذلك، وأنا على ثقة من نبوئتى أسفى فقط على أننى لن أكون على قيد الحياة لأمنحه أحضان التهنئة.
وتقام الدورة 53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، في الفترة من 26 يناير الجاري إلى 7 فبراير المقبل بالتجمع الخامس، بمشاركة 51 دولة من 6 قارات، وتحتفي باليونان كـ«ضيف شرف»، وبالأديب الراحل يحيى حقي، شخصية المعرض، والكاتب عبدالتّواب يوسف شخصية معرض كتاب الأطفال.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











