أخبار عاجلة
رواية «ذبيحة الموجة»

«ذبيحة الموجة».. رواية جديدة لـ عواطف السويسي عن دار «الحلم»

كتبت – نورالهدى فؤاد

 

صدر حديثاً عن دار «الحلم» للنشر والتوزيع، رواية «ذبيحة الموجة»، للدكتورة عواطف السويسي، ومن المقرر أن تشارك في الدورة الـ53 من معرض القاهره الدولي للكتاب.
تتحدث الرواية عن إن الحب ليس له سن ولا حكر على أحد، وقد يقابل المرأة من يجعل نظرتها للأمور تتغير، بعد معاناة مع العيش من أجل الأبناء مع شخصية نرجسية سامة، ولا يدخر هذا الزوج وسعاً أن ينال منها، لكنها رفضت إن تتاثر به حتي قابلت مديرها الجديد في العمل الذي إعطاها كل الحب الذي كانت تتمنى أن تعيشه، لكن تعتذر وتبتعد عن ذلك الحب؛ لأنها كانت تظن به إنه لن يأتي لها أبداً رغم ظروف الحياة.
تتكون الرواية من 6 فصول من القطع المتوسط، وتتناغم في الوصف للرومانسية والحب الذي قد يأتي بعد فوات الأوان، ومن اقتباسات الرواية: «كان وقع كلماته عليّ كالخناجر الطاعنة في القلب والجسد، وقبلهما الروح، كلمات كالحجارة من سجين لتشعل جسدي نار القهر والعجز، لم أستطع أن أنطق بحرف وليس بكلمة على ما وجّه لي من إهانة.

تحدثت لنفسي عن نفسي قائلة: «هل هذا هو تقييمك لي؟ هكذا أبدو أمامك؟»، لكنه لاحظ صمتي، وسكوتي عن الكلام، فبادرني مهاجمًا بقوله مارخًا: «طبعًا سوف تفتعلين من كلامي مشكلة بها قصة وحكاية»، معلقًا:
«هو قول الحقيقة بيزعَّل؟»..

وأكمل كلامه مارخًا: أنا أحاول أن أرضيكِ وأنتِ تتصيدين لي أي كلمة أو جملة أقولها لكِ لتخرجي منها بمشكلة جديدة، أنا تعبت معك، لم أعد أعرف ما الذي يجب عليّ فعله لكي ترضي”، ناهيًا حديثه بجملة: “سلام دلوقتي”، وأغلق الاتصال».

يشار إلى أن الكاتبة الدكتورة عواطف السويسي، تعمل استشاري طب نفسي تربوي ومعالج سلوكي، واستشاري ارشاد أسري، واستشاري تنمية بشرية، ويعد هذا هو العمل الأدبي الأول لها.

يشار إلى أن الدورة 53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، تقام في الفترة من 26 يناير الجاري إلى 7 فبراير المقبل بالتجمع الخامس، بمشاركة 51 دولة من 6 قارات، وتحتفي باليونان كـ”ضيف شرف”، وبالأديب الراحل يحيى حقي، شخصية المعرض، والكاتب عبدالتّواب يوسف شخصية معرض كتاب الأطفال.

وكانت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، أعلنت أن الدورة الـ53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب ستشهد لأول مرة، استخدام أحدث أساليب التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي؛ من خلال ظهور شخصية الأديب يحيى حقي بتقنية الهولوجرام في عرض تفاعلي مع الجمهور من خلال شاشة تعمل باللمس، كما يمكن للأطفال ورواد قاعة الأطفال مشاهدة إحدى قصص الأديب الراحل عبد التواب يوسف مجسمة افتراضيًا باستخدام نظّارات 3D.