أخبار عاجلة
ليلى علوى

ليلى علوي: اليونانيون جزءٌ من مصر.. وأعشق أدب صاحب «زوربا»

اختيار اليونان ضيف الشرف في معرض الكتاب يعزز العلاقات بين البلدين
أنا نتاج التزاوج بين الثقافتين المصرية واليونانية.. وأعشق أدب “كازانتزاكيس” صاحب “زوربا”
الجالية اليونانية ساهمت في بناء مصر.. والمخرج العالمي كوستاس فيريس من أبناء شبرا

حوار- علي الكشوطي

تحل اليونان ضيف شرف للدورة 53 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، والذى تنطلق فعالياته فى مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية فى الفترة من 26 يناير إلى 6 فبراير 2022، وتتشارك مصر واليونان في علاقات وطيدة، سواء دبلوماسية أو اجتماعية وثقافية فنية أيضا، خاصة أن هناك تاريخا مشتركا طويلا بين البلدين، منذ دخول الإسكندر الأكبر مصر، وتأسيسه لمدينة الإسكندرية، ثم إنشاء المكتبة منارة المعرفة فى العالم القديم.

 

وشهد الوسط الفني المصري الكثير من الفنانين من أصول يونانية، منهم النجمة ليلي علوي، حيث كانت والدتها ستيلا كاڤورياري مدير البرنامج اليوناني في الاذاعة المصرية، وهي واحدة من أهم نجمات مصر وقدمت العديد من العلامات البارزة في الدراما والسينما المصرية. بدأت طفلة صغيرة مع “أبلة فضيلة” في الإذاعة، وبرنامج “ماما سميحة”، وشاركت في العديد من برامج الأطفال، لتصبح واحدة من أبرز النجمات المصريات.
نشرة معرض الكتاب التقت النجمة ليلي علوي للحديث معها حول اختيار اليونان ضيف شرف المهرجان وعن تأثرها بالثقافة اليونانية، وعن نشأتها مع والدتها اليونانية وتأثرها بالأدب اليوناني وكيف رصدت تناغم الثقافة المصري واليونانية خاصة في مجال الفن والسينما. فإلى الحوار.
>> في البداية، كيف وجدت اختيار اليونان كضيف شرف معرض الكتاب؟
اختيار دولة اليونان كضيف شرف معرض الكتاب في دورته الـ 53، يأتي في إطار تأكيد وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات وبالأخص الثقافية.
>> كيف ترين تأثر الثقافة المصرية بوجود الجالية اليونانية التي عاشت بيننا لسنوات طويلة ولا تزال؟
لا يستطيع أحد أن ينسي أن الجالية اليونانية في مصر، كانت أكبر جالية موجودة، ولعبت دورا هاما في تأسيس الدولة المصرية الحديثة منذ أيام محمد علي باشا، وكان نتاج تلك الجالية اليونانية نشر للثقافة اليونانية في مصر من خلال الشاعر الكبير قسطنطين كفافيس اليوناني السكندري، والذي ترجمت أعماله إلي العربية وكتب أكثر من 150 قصيدة شعرية وكان أغلبها يتغنى فيها بتاريخ الإسكندرية.
>> كيف تجدين حالة التجانس بين الثقافة المصرية واليونانية خاصة في عالم السينما؟
الجالية اليونانية ساهمت بشكل كبير في المجال السينمائي، وكان لها دور كبير في إنشاء الاستوديوهات في مصر، واندريا رايدر والذي برع في مجال الموسيقى التصويرية أثرى الساحة الموسيقية المصرية بكم كبير من التوزيعات للألحان التي غناها مشاهير المطربين، ومن أبرز أعماله شارع الحب ودعاء الكروان وحسن ونعيمة واللص والكلاب والباب المفتوح والسمان والخريف وغيرها من الأعمال، ولا ننسي الممثلة كيتي، والتي شاركت في أغلب أفلام الفنان إسماعيل ياسين، ومنها إسماعيل يس في مستشفى المجانين، وإسماعيل ياسين في متحف الشمع، وعفريتة إسماعيل ياسين، وغيرها من الأعمال، فاليوناني جزء من نسيج المجتمع المصري.

 

>> ومن من المخرجين اليونانيين من وجهة نظرك تأثر بمصر والثقافة المصرية؟
المخرج اليوناني السينمائي العالمي الشهير كوستاس فيريس، فهو مخرج يوناني ولد وعاش في مصر حتي شبابه في حي شبرا، وتلقى تعليمه في مدرسة أمبيتيوس بالقاهرة
>> علي المستوي الشخصي كيف تأثرت بالثقافة اليونانية؟
أنا نتاج التواجد اليوناني الثقافي في مصر، خاصة أن والدتي اليونانية السيدة ستيلا كاڤورياري كانت مدير البرنامج اليوناني في الاذاعة المصرية، وبالطبع تأثرت بفكرها وثقافتها، إلى جانب تأثري بالأدب اليوناني، وأبرز أدباء اليونان الأديب العالمى نيكوس كازانتزاكيس صاحب الأيقونة الشهيرة “زوربا”، وبالطبع هو ليس من مواليد مصر وليست له علاقة بالجالية المصرية، ولكنه أديب عالمي شهير جدا وله شهرة في مصر والعالم كله.