كتبت – مرام شوقي
صدر حديثا عن دار «ن» للنشر والتوزيع، رواية «الوعاء الخاوي: آخر ما حلم به الراعي»، للكاتب باسم الخشن، ومن المقرر أن تشارك ضمن إصدارات الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 53.
وفي تصريحات خاصة لموقع «3+ 50» قال الخشن، إن الرواية تنتمي إلى فئة روايات الخيال العلمي التي قلما نجدها في الأدب العربي؛ فذائقة القارئ العربي تفضل دائمًا الأدب الاجتماعي، ومؤخرًا الرعب. رغم ذلك فلا يمكن إنكار أثر من غامروا في الأجيال السابقة بتقديم هذا النوع مثل واسيني الأعرج، كما في «حكايات العربي الأخير»، ونهاد شريف في «قاهر الزمن» و«الماسات الزيتونية»، وبالطبع دكتور نبيل فاروق، الأقرب إلى قلوب الشباب، والتي لا بد وأن قرأ كل منا ولو عددًا واحدًا من روائعه.
وتابع: الرواية تتحدث عن مستقبل بعيد استطاع البشر فيه تصنيع سفينة أجيال، وهي سفينة تتحمل السفر لآلاف السنين، ليصل أحفاد أحفاد أحفادهم إلى نقاط في الكون لم نحلم بأعمارنا البشرية أن نصل إليها. ولكن تلك السفينة تختفي في ظروف غامضة بعد أن ترسل إشارة استغاثة تخبرنا بها أن هناك كائنات فضائية تهاجمها، ومن هنا تكون نقطة بداية الرواية.
ومن جهة أخرى أضاف أن الرواية تقدم العديد من الأفكار الفلسفية التي تبحث فيما الذي يجعل الإنسان إنسانًا، وكيف يمكن فصل الوعي عن الجسد.
بعض تلك الأسئلة لا يمكن طرحها إلا في إطار خيال علمي مثل ما قُدِّم في رواية الوعاء الخاوي. بشكل عام فعلى القارئ أن يتوقع مغامرة خيالية ممتعة، وإن أراد أن يرى ما بين السطور فسيجد أسئلة فلسفية تثير خياله.
أما عن الفكرة الأساسية، قال «الخشن» إن للرواية من معالجات عدة في الأدب الغربي لكينونة البشر في حال أن انفصل الوعي عن الجسد، حاولت في روايتي أن أقدم رؤيتي الخاصة وإجابتي عن هذا التساؤل الإنساني.
وواصل:«راودتني الفكرة الأساسية للرواية منذ ثلاث أعوام، وبدأت في كتابة أجزاء منها منذ عامين، وأنهيتها في ديسمبر الماضي».
وأوضح ان تجربته مع الكتابة نبعت في الأساس من رغبته في قراءة حبكة معينة لم يجدها قد قُصَّت من قبل بقلم كتابه المفضلين، وأكد أنه لا يحب أن يحد من قلمه في فئة معينة فقد قدم أدب المغامرات والإثارة في «ظل بابليون»، والفانتازيا السوداوية في «زَرَاد»، والفنتازيا الحضرية المخلوطة بالرعب العربي في «شرق جهنم»، واليوم يقدم الخيال العلمي في رواية «الوعاء الخاوي».
وتنطلق الدورة الـ53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال الفترة من 26 يناير الجاري، وحتى 7 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، بمشاركة 51 دولة من 6 قارات، واختارت إدارة المعرض «اليونان» لتكون الدولة ضيف الشرف، والكاتب الراحل يحيى حقّي شخصية المعرض، والكاتب عبدالتّواب يوسف شخصية معرض كتاب الأطفال.
ويقام المعرض على مساحة 80 ألف متر مربع، تضم (5) قاعات للعرض، و879 جناحا. فيما يصل عدد الناشرين والجهات الرسمية المصرية والأجنبية إلى 1067 دار نشر وتوكيلًا؛ من بينهم 292 للنشر العام، و43 للكتاب الأجنبي، و89 للكتاب المدرسي، و97 للكتاب الإسلامي والتراث، و46 من مكتبات سور الأزبكية، و49 ناشرا أكاديميا، بالإضافة لـ 98 ناشرًا عربيًا، ودار وحيدة للنشر الصوتي، و2 من ذوي القدرات الخاصة 2، و7 مؤسسات مؤسسات الصحفية 7 مؤسسات، و95 توكيلًا مصريًا و45 توكيلًا عربيًا.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











