أخبار عاجلة
جانب من الندوة

خلال ندوة «الميتافيرس».. منى الحديدي: وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مرجعية الجيل الجديد

كتبت- نادية البنا

قالت الدكتورة مني الحديدي، مقرر لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، إن مرجعية الجيل الجديد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعرضهم لتضليل البعض، ويتيح الفرصة لاستقطاب الشباب لأفكار متطرفة.

وأضافت الحديدي، خلال ندوة «الميتافيرس: رؤية مستقبلية للواقع الجديد»، بقاعة ضيف الشرف ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53: منذ إعلان مارك عن الميتافيرس أنقسمت الآراء إلى فريقين، الأول يرى أنه مفيد وسيحدث تطور كبير للبشرية، والفريق الآخر يرى أن هذا العالم الجديد ينزر بانهيار الحياة الإنسانية لما يؤدي إليه من تداعيات سلبية على المجتمع.

وأضافت أن علماء الاجتماع عرفوا عالم الإنترنت، وأطلقوا عليه عالم المخاطرة، مما يؤكد أنه عالم مرتبط بمخاطر على الإنسان في كل مناحي الحياة؛ لصعوبة السيطرة عليه وتحقيق الانضباط. موضحة أن الميتافيرس الأكثر خطورة لفئات عمرية من النشء والشباب، لارتباطهم الكبير بوسائل التواصل الاجتماعي، لأنه سيحقق لهم متعة كاملة من خلال المشاركة الفعالة التي ستمكنهم من الشعور بكل الأحاسيس من خلال قفازات ونظارات، مضيفة أننا نحتاج أن يكون الآباء لديهم وعي بالمتغيرات؛ ليتمكنوا من تربية الأبناء بطريقة تمكنهم من مواكبة التطوير التكنولوجي دون التأثر سلبا.

أدار الندوة دكتور هشام عزمي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وتحدث خلالها دكتور حسام لطفي أستاذ القانون المدني ومقرر لجنة الملكية الفكرية، والدكتور حسين حسني مدرس الصحافة بمدينة العلوم وعضو لجنة الشباب، والمهندس زياد عبد التواب مقرر لجنة الثقافة الرقمية، والدكتور محمد أحمد مرسي نائب مقرر لجنة الاقتصاد، والدكتورة منى الحديدي مقرر لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور هشام عبدالحميد عضو لجنة التربية وعلم النفس.

يذكر أن الدورة 53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وافتتحها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وتقام بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وتستمر حتى 7 فبراير 2022، تحت شعار «هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل»، وتعد إحدى أكبر التجمعات الفعلية للناشرين على مستوى العالم، حيث يشارك فيها 1063 ناشرًا مصريًا وعربيًا وأجنبيًا وتوكيلا من 51 دولة، وتحل عليها دولة اليونان ضيف شرف، وتشهد إطلاق مشروع الكتاب الرقمي في الهيئة المصرية العامة للكتاب، الذي يبدأ بـ «موسوعة مصر القديمة» لعالم الآثار الشهير الراحل الدكتور سليم حسن، إلى جانب مجموعة من كتب الأطفال وسلسلتي «ما» و «رؤية»، ولأول مرة في تاريخ المعرض يتم استخدام أحدث أساليب التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، حيث تظهر شخصية الأديب يحيى حقي “شخصية الدورة الحالية” بتقنية الهولوجرام في عرض تفاعلي مع الجمهور، وذلك من خلال شاشة تعمل باللمس، كما يمكن للأطفال ورواد قاعة الأطفال مشاهدة إحدى قصص الأديب الراحل عبد التواب يوسف “شخصية الدورة الحالية” مجسمة افتراضيًا باستخدام نظّارات 3D، كما تشهد استحداث جائزة لأفضل ناشر عربي وزيادة قيمة جوائز المعرض في كل مجال ثقافي بالتعاون مع البنك الأهلي، المؤسسة المالية المصرية الرائدة في دعم ورعاية المواهب المصرية في المجالات كافة، ومنها الثقافة والفكر.

كما تشمل الفعاليات برنامجًا مهنيًا يهدف إلى دفع تنمية صناعة النشر وسرعة مواكبتها للعصر، وتوفير منصة مهنية ومتخصصة للناشرين والعاملين على صناعة الكتاب ترتقي بالمنتج الثقافي العربي، إلى جانب إتاحة البيع Online للكتب على المنصة الرقمية الخاصة بالمعرض، وتوفير خدمات التوصيل بالتعاون مع وزارة الاتصالات ممثلة في البريد المصري لأي مكان داخل مصر، كما أن هذه الدورة، ويبلغ عدد الأجنحة بالمعرض 879 جناحًا.