أخبار عاجلة

خبراء: لا خوف على الهوية المصرية من «الإعلام الجديد»

ألبرت شفيق: لا يمكن التأثير على هوية مصر.. لأننا نتعامل مع الثقافات الأخرى طوال الوقت
محمود مسلم: الإعلام رسالة ووسيلة.. وتعدد مصادر المعلومات يمثل تحديًا كبيرًا

كتبت – آلاء حسن

شهدت القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 53، أمس، لقاءً فكريًا بعنوان «الإعلام والصحافة والهوية»، بحضور كل من الكاتب الصحفي محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، وألبرت شفيق، رئيس شبكة قنوات «ON»، والدكتورة هويدا مصطفى، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة، ضمن المحور الرئيسي بالبرنامج الثقافي.

اللقاء أدارته الإعلامية منة الشرقاوي، والتي بدأت كلمتها مشيدة بتنظيم معرض الكتاب، واصفة إياه بأنه من أكبر المعارض على مستوى العالم كله، وأبرز ما يميزه استمراريته وقدرته على استقطاب عدد كبير من دور النشر المصرية والعربية والدولية.

وقالت الشرقاوي إن الهدف من تنظيم لقاء «الإعلام والصحافة والهوية» هو معرفة دور الإعلام في تعزيز الهوية المصرية، وهل يؤدي دوره كما ينبغي أم لا، خاصة في ظل «الجمهورية الجديدة» التي تتيح دورًا ومشاركة أكبر للجميع.

وأشادت الدكتورة هويدا مصطفى، بتنظيم معرض القاهرة للكتاب، واختيار الهوية كشعار رئيسي له، مشيرة إلى أنها تتشكل وفق عناصر كثيرة ومراحل زمنية مختلفة، وتتضمن مجموعة العادات والتقاليد والأعراف، وتعطي سمة مميزة لكل تجمع بشري.

وانتقلت عميد «إعلام القاهرة» للحديث عن الإعلام، قائلة إن دوره يتمثل في تبسيط المفاهيم المجردة، لتكون أكثر قربًا من المواطن العادي، وبالتالي هو يحمل مسئولية كبيرة في تعريف المواطن بكل شيء خاصة الأمور القريبة منه.

وأضافت أن من الوظائف الأساسية للإعلام أيضًا تعزيز وترسيخ الهوية المصرية والحفاظ عليها، فضلًا عن مساهمته بشكل كبير في خلق الهوية ذاتها من الأساس، عن طريق ترسيخ قيم مختلقة والتعبير عن هوية المجتمع.

ورأى ألبرت شفيق، رئيس شبكة قنوات «ON»، أن الإعلام الجديد يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الهوية المصرية، وأنه رغم تعدد مصادر هذا الإعلام، لا يرى داعيًا للقلق على الهوية، لأننا نتعامل مع الثقافات الأخرى طوال الوقت، مضيفًا: «من الصعب جدًا التأثير على هوية مصر بأي شكل، والإعلام الجديد يحاول بقدر الإمكان تقديم محتوى أفضل ومختلف».

وقال الكاتب الصحفي محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، إن الهوية عبارة عن مجموعة من العوامل التي تمثل سمات شعب معين، لافتًا إلى أن الإعلام يعد أحد أهم الأدوات التي يمكن أن تغير في الهوية، وتحديدًا الإعلام الجديد، الذي يتميز بتفاعله وصداه الكبيرين، ما يتطلب استغلاله بشكل جيد.

واختتم «مُسلم»: «الإعلام يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في تعدد مصادر المعلومات، فهو رسالة ووسيلة، ولا بد من مواكبتها للتطور الرهيب الذي يمر به العالم كله».