كتبت- نادية البنا
وجه رئيس مركز التحرير للدراسات والبحوث، عماد الأزرق، الشكر والتقدير لخيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان بالقاهرة، على دعوته للمشاركة بتدشين كتاب «الاستقلال فوق كل شيء» للرئيس الكازاخي قاسم جومارت توقايف، والذي يأتي في إطار الاحتفال بذكرى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين كازاخستان ومصر.
وأضاف «الأزرق» خلال كلمته في مائدة مستديرة لإطلاق كتاب رئيس كازاخستان بمعرض الكتاب، ضمن فعاليات ضيف الشرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن تلك العلاقات التي وإن كانت تمتد لنحو 30 عاما على المستوى الرسمي والدبلوماسي، إلا أن العلاقات الودية بين الشعبين المصري والكازاخي والتأثير والتأثر والتمازج الحضاري والإنساني بينهما تمتد لمئات السنوات، على كل المستويات السياسية والعسكرية والثقافية والاقتصادية والدينية.
واستعرض الأزرق العلاقات المصرية – الكازاخستانية، قائلا: «تشهد العلاقات زخما كبيرا ونموا مضطردا، خاصة في السنوات الأخيرة، على كافة المستويات ومختلف المجالات.. غير أنه يمكن القول إنه مازال بالإمكان أفضل مما كان وما هو كائن الآن.. وفي تقديري فإنه يمكن تعزيز التعاون بين الجانبين بشكل أفضل تأثيرا وأكثر ديناميكية، وبما يعظم المكاسب المشتركة ويعود بالفوائد المتبادلة على الشعبين الصديقين، خاصة في ظل ما تمتلكه الدولتان من قدرات وامكانيات ووفورات اقتصادية هائلة وميزة نسبية في الكثير من السلع والخدمات التي يمكن أن تقدمها كل منهما».
وأضاف: فعلى سبيل المثال وليس الحصر، فإن مصر تتمتع بموقع جغرافي هام للغاية يكسبها أهمية جيوبولتيكية مميزة، خاصة في مجال الاستثمار وسرعة الوصول إلى الأسواق الأخرى سواء الأفريقية أو العربية أو الأوربية أو الأسيوية، فضلا عما تتمتع به مصر من عضوية مناطق التجارة الحرة الأفريقية والعربية والأوروبية، ما يخلق فرصا استثمارية كبيرة أمام مستثمري كازاخستان، ويطرح بقوة فكرة إمكانية إقامة منطقة صناعية كازاخية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على غرار المناطق الصينية والروسية والبولندية وغيرها، خاصة مع قيام مصر بتنفيذ خطط تنموية هائلة لاسيما في البنية التحتية.
يذكر أن الدورة 53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وافتتحها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وتقام بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وتستمر حتى 7 فبراير 2022، تحت شعار «هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل»، وتعد إحدى أكبر التجمعات الفعلية للناشرين على مستوى العالم حيث يشارك فيها 1063 ناشرًا مصريًا وعربيًا وأجنبيًا وتوكيلا من 51 دولة، وتحل عليها دولة اليونان ضيف شرف، وتشهد إطلاق مشروع الكتاب الرقمي في الهيئة المصرية العامة للكتاب، الذي يبدأ بـ «موسوعة مصر القديمة» لعالم الآثار الشهير الراحل الدكتور سليم حسن، إلى جانب مجموعة من كتب الأطفال وسلسلتي «ما» و«رؤية».
ولأول مرة في تاريخ المعرض يتم استخدام أحدث أساليب التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، حيث تظهر شخصية الأديب يحيى حقي «شخصية الدورة الحالية» بتقنية الهولوجرام في عرض تفاعلي مع الجمهور، وذلك من خلال شاشة تعمل باللمس، كما يمكن للأطفال ورواد قاعة الأطفال مشاهدة إحدى قصص الأديب الراحل عبد التواب يوسف «شخصية الدورة الحالية» مجسمة افتراضيًا باستخدام نظّارات 3D، كما تشهد استحداث جائزة لأفضل ناشر عربي وزيادة قيمة جوائز المعرض في كل مجال ثقافي بالتعاون مع البنك الأهلي، المؤسسة المالية المصرية الرائدة في دعم ورعاية المواهب المصرية في المجالات كافة، ومنها الثقافة والفكر.
كما تشمل الفعاليات برنامجًا مهنيًا يهدف إلى دفع تنمية صناعة النشر وسرعة مواكبتها للعصر، وتوفير منصة مهنية ومتخصصة للناشرين والعاملين على صناعة الكتاب ترتقي بالمنتج الثقافي العربي، إلى جانب إتاحة البيع Online للكتب على المنصة الرقمية الخاصة بالمعرض، وتوفير خدمات التوصيل بالتعاون مع وزارة الاتصالات ممثلة في البريد المصري لأي مكان داخل مصر، كما أن هذه الدورة، ويبلغ عدد الأجنحة بالمعرض 879 جناحًا.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











