أخبار عاجلة

«ثلاجة الموتى» أحدث روايات محمد الشافعي عن دار الحلم

كتبت – نورالهدى فؤاد

صدر حديثاً للدكتور محمد الشافعي رواية «ثلاجة الموتى»، الصادرة عن دار الحلم للنشر والتوزيع، وتشارك في الدورة الـ53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.
تدور أحداث الرواية حول مقتل ضابط إنجليزي عام 1934، حين تم نقله الى المشفى، واُتهمت زوجته بمقتله، وقبل البدء في التشريح اختفت الجثة تماماً من ثلاجة الموتى ولم يعثر عليها مطلقاً، بل أصبح العاملين في مبنى ثلاجة الموتى يروا وجهاً يشبه وجه الضابط في أركان المبنى وخلف ثلاجة الموتى.
تكاثرت الأقاويل وهناك من كان يسمع أصوات صريخ من داخل الثلاجة، بعد فترة قصيرة أثير الخوف والهلع ولذلك تم إغلاق المبنى بالكامل وفتح مبنى آخر وضع فيه ثلاجة جديده للموتى واستمر الحال حتى عام 2001 ، حين قرر الطبيب (ياسر) مدير المشفى بأن يدخل الى المبنى المهجور من عام 1934 ومن ذلك الوقت أصبح يرى ذلك الضابط في المنام يهدده بالقتل، وعلى الرغم من أنه لم يهتم إلا أن تكرار الحُلم جعله يفقد اعصابه ويرسل إلى المحقق (عامر) لكي يحقق في قضية المبنى المهجور ، ومن هنا يبدأ المحقق عامر بالتحقيق في المبنى المهجور واختفاء جثة الضابط ولكنه يتفاجئ بسلسلة من الجرائم والغريب هو أنه كان واثق بأن القاتل واحد منذ جريمة قتل الضابط سنه 1934.
يشار إلى أن محمد الشافعي، كاتب مصري من مواليد محافظة القاهرة 1993، تخرج فى كلية العلاج الطبيعي جامعة 6 أكتوبر عام 2016 وتخصص بمجال تأهيل مرضى الشلل، وبدأ كتابة الرواية مع قصة قصيرة عام 2012 بإسم “أتى بها السرطان”، وفي يناير 2020 صدرت له أولى رواياته الطويلة (الجثة المعلقة) عن دار الحلم للنشر والتوزيع ، وفي 2022 صدر له رواية ثلاجة الموتى.

 

يذكر أن الدورة 53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وافتتحها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وتقام بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وتستمر حتى 7 فبراير 2022، تحت شعار «هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل»، وتعد إحدى أكبر التجمعات الفعلية للناشرين على مستوى العالم حيث يشارك فيها 1063 ناشرًا مصريًا وعربيًا وأجنبيًا وتوكيلا من 51 دولة، وتحل عليها دولة اليونان ضيف شرف، وتشهد إطلاق مشروع الكتاب الرقمي في الهيئة المصرية العامة للكتاب، الذي يبدأ بـ «موسوعة مصر القديمة» لعالم الآثار الشهير الراحل الدكتور سليم حسن، إلى جانب مجموعة من كتب الأطفال وسلسلتي «ما» و«رؤية».

ولأول مرة في تاريخ المعرض يتم استخدام أحدث أساليب التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، حيث تظهر شخصية الأديب يحيى حقي «شخصية الدورة الحالية» بتقنية الهولوجرام في عرض تفاعلي مع الجمهور، وذلك من خلال شاشة تعمل باللمس، كما يمكن للأطفال ورواد قاعة الأطفال مشاهدة إحدى قصص الأديب الراحل عبد التواب يوسف «شخصية الدورة الحالية» مجسمة افتراضيًا باستخدام نظّارات 3D، كما تشهد استحداث جائزة لأفضل ناشر عربي وزيادة قيمة جوائز المعرض في كل مجال ثقافي بالتعاون مع البنك الأهلي، المؤسسة المالية المصرية الرائدة في دعم ورعاية المواهب المصرية في المجالات كافة، ومنها الثقافة والفكر.
كما تشمل الفعاليات برنامجًا مهنيًا يهدف إلى دفع تنمية صناعة النشر وسرعة مواكبتها للعصر، وتوفير منصة مهنية ومتخصصة للناشرين والعاملين على صناعة الكتاب ترتقي بالمنتج الثقافي العربي، إلى جانب إتاحة البيع Online للكتب على المنصة الرقمية الخاصة بالمعرض، وتوفير خدمات التوصيل بالتعاون مع وزارة الاتصالات ممثلة في البريد المصري لأي مكان داخل مصر، كما أن هذه الدورة، ويبلغ عدد الأجنحة بالمعرض 879 جناحًا.