أخبار عاجلة

جمهور المعرض: التنظيم مُبهر و«يفتح النفس»

كتبت – سحر عزازي

كرنفال ثقافي يحتضن جمهوره من كل مكان، كبارًا وصغارًا وشبابًا وفتيات، فالجميع على موعد مع زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يحمل هذا العام شعار «هوية مصر»، مع اختيار الأديب «يحيى حقي» ليكون شخصية هذه الدورة التي اتفق عليها الجميع من رواده بأنها تتمتع بالتنظيم الجيد، وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا، وتوفير مساحة آمنة لزواره لقضاء وقت ممتع ما بين شراء الكتب والتنزه وحتى اللعب والاستمتاع بباقة متنوعة من الفعاليات والندوات التي تناسب جميع الأذواق.

المعرض هدية ماما ليّ بعد الامتحانات
“طلبت من ماما بعد ما أخلص امتحان سنة خامسة عايزين نيجي المعرض، ولاقيته حلو جدًا وكبير، وفيه قاعات كتيرة وكتب متنوعة، وأي حد بيحب الكتب هيلاقي اللي عايزه، ودي فرصة أشتري كل الكتب اللي محتاجها بمساعدة ماما عشان أقرأها في الإجازة، وكمان هلعب في جناح الطفل وهاكل وهستمتع باليوم، وناوي آجي كل سنة، وبدعو كل الأطفال اللي من سني تيجي المعرض، هتتبسط أوي”.
يوسف محمود – 10 سنوات

انبهرت بالمكان والتنظيم وتقسيم القاعات
أنا جاية النهاردة من محافظة دمياط، ودي أول مرة ليا أزور فيها معرض القاهرة، والحقيقة انبهرت بالمكان وبالتنظيم اللي عجبني جدًا، وتقسيم القاعات، بجد المكان كله شكله حلو ومشرف لمصر، ويفتح النفس على شراء الكتب والتنقل بأريحية بين القاعات والفعاليات، وناوية آجي كل سنة رغم إن المسافة طويلة ومحتاجة وقت أطول، علشان أقدر أستمتع بيه أكتر«.

المعرض وجهة مشرفة لمصر
أول حاجة خطفت عيني الصبح جمال المكان بجد مبهورة بيه جدًا، ومكنتش متخيلة هلاقيه بالجمال ده، هو فعلًا وجهة تليق بمصر، ودي أول مرة آجي فيها معرض الكتاب ومعايا بنتي، رغم عشقي للقراءة طول حياتي لكن مش هتكون آخر مرة، والحاجة الوحيدة اللي عايزاها تزيد عربيات الجولف لأن عدد الناس كتير، وهتسهل علينا التنقل خاصة لكبار السن«.
أمل عز الدين – طبيبة.

المعرض مساحة آمنة للعب والقراءة
المعرض حلو أوي، وأنا هنا من الصبح وهاجي كل يوم لمدة أسبوع علشان أستمتع بالأجواء وألعب وكمان لأن المكان أمان وبنتحرك براحتنا، وقدرت أشتري كتب، وقرأت قصص هنا، ولاقيت قصص حلوة أوي، ومنتظرة بعد يومين أشوف رسوماتي هتنزل مع صورتي في كتاب رسومات «ابني موهوب» هيتم طرحه في المعرض، وحاليًا بكتب قصة وماما قالتلي لما أخلصها هتنزلها في المعرض.
لوجين محمد – 9 سنين – الصف الرابع الابتدائي

يوم واحد لا يكفي
“أنا السنادي في سنة تالتة كلية لغات وترجمة وجيت المعرض في عز الامتحانات لإني مينفعش أفوته، وشايف إن التنظيم كويس، ومستمتع بجولتي في المعرض، وسعيد بتطبيق الإجراءات الاحترازية، واستقبال الناس لينا على البوابات وحرصهم على مساعدتنا لحد ما دخلنا، والقاعات كمان منظمة جدًا ومتقسمة بشكل جيد، ناوي آجي تاني لأن يوم واحد للمعرض مش كفاية، ومحضر مجموعة عناوين ناوي أشتريها”.
زياد السيد – طالب جامعي – 21 سنة

أول مرة في معرض الكتاب بعد الـ70
“دي أول مرة آجي فيها معرض الكتاب، وكنت بنتظره لما ييجي في الإسكندرية بعد انتهائه هنا، عشان بكون مشغول، ولكن السنادي قررت آجي القاهرة وأشوفه وطلعت من 7 الصبح ووصلت محطة مصر الساعة 10 ومن الحاجات المميزة اللي اتعملت توفير وسائل مواصلات للمعرض بجد فكرة رائعة وسهلت عليا كتير، وسعيد جدًا بالتنظيم والهدوء والأجواء كلها مشرفة في احتفالية ثقافية رائعة بيتجمع لها الناس من كل مكان، وكل الناس ملتزمين ومفيش خوف من أي حاجة، لدرجة إني مش عايز أروح، نفسي أقعد هنا ليل نهار وسط الكتب لأن ده عشقي الأكبر في الحياة، وبتعامل مع مكتبتي على إنها ابن من أبنائي بالظبط، وده بسبب إن حياتي كلها في الكتب وخلاص عرفت السكة وهاجي كل سنة«.
علي زكريا – 70 سنة

المعاملة لطيفة وكتب هيئة الكتاب كنز
“بحب آجي المعرض كل سنة، وفي كل مرة بيزيد إعجابي بيه، وبنبهر أكتر بالتنظيم والحالة الجميلة اللي بيخلقها، والأجمل الهيئة العامة للكتاب اللي بجد بعتبرها كنز من كنوز الثقافة المصرية، بتوفر لنا كل الكتب والموسوعات اللي محتاجينها وبأسعار رمزية في متناول الجميع، وكمان المعاملة لطيفة والمكان منظم من الداخل والخارج، ورغم انتشار فيروس كورونا وخوف بعض الناس من النزول إلا أن المساحة الكبيرة اللي بيتمتع بيها المعرض تخليك ماشي وأنت مطمن لأن مهما كان مزدحم هتلاقيه منظم وكل حاجة ماشية كويس”.
رانيا علي – مُعلمة